logo

فلسطين ومصر تبحثان آفاق التعاون المشترك في المجال السياحي

موقع بانيت وقناة هلا
05-11-2026 16:00:03 اخر تحديث: 06-11-2026 21:57:47

استقبل وزير السياحة والآثار هاني الحايك سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين، السفير باسم عبد الهادي، وذلك في مقر الوزارة بمدينة بيت لحم، لبحث آفاق التعاون المشترك وسبل تطوير العلاقات الثنائية في المجال السياحي.

صور من وزارة السياحة

ورحّب الحايك بالسفير عبد الهادي في فلسطين، متمنياً له النجاح والتوفيق في أداء مهامه، ومشيداً بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط فلسطين ومصر على مختلف الأصعدة، وبالموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وأهمية مواصلة الجهود الثنائية لتعزيز التعاون السياحي وتطوير الحركة السياحية المتبادلة بين البلدين، بما يسهم في تنشيط القطاع السياحي ودعم الحركة الاقتصادية، باعتبار السياحة أحد القطاعات الحيوية والرافدة للاقتصاد الوطني في كلا البلدين.

واستعرض الحايك "جهود وزارة السياحة والآثار في تطوير المواقع الأثرية الفلسطينية وتأهيلها وتحويلها إلى وجهات سياحية قابلة للزيارة، إلى جانب الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المواقع الأثرية المهددة بالمخاطر وصون مكوناتها التاريخية. كما أشار إلى الجهود الحكومية التي قادتها وزارة السياحة والاثار والتي تُوّجت مؤخراً بإدراج الموقع الأثري في سبسطية على قائمة التراث العالمي، مؤكداً أهمية هذا الإنجاز في تعزيز مكانة الموقع دولياً وتوفير المزيد من الحماية له" .

من جانبه، أشاد السفير عبد الهادي بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع مصر وفلسطين، معرباً عن اعتزازه بتوليه مهامه الدبلوماسية في دولة فلسطين، ومؤكداً "استمرار دعم جمهورية مصر العربية للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وحرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون المشترك، والعمل على تفعيل الاتفاقيات القائمة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون في مختلف المجالات، بما فيها القطاع السياحي" .

وتلا اللقاء لقاء محافظة محافظة بيت لحم السيد محمد طه ومن ثم جولة ميدانية شملت وزيارة كنيسة المهد وما تضمه من معالم ومواقع أثرية وتاريخية، إضافة إلى زيارة فندق الجدار، ومتجر للتحف الشرقية، ومشغل متخصص في صناعة التحف الشرقية، للاطلاع على أبرز المقومات السياحية والتراثية في مدينة بيت لحم، والتعرف على واقع المنشآت والمرافق السياحية والحرف التقليدية فيها.