وجاء في بيان صادر عن وزارة الصحة: "سيعمل بار سيمان طوف على ضمان انتقال منظّم للمهام وإجراء عملية تسليم وتسلّم مع من سيُعيَّن خلفًا له في المنصب ".
كما جاء في بيان الوزارة:" خلال فترتي تولّيه منصب المدير العام لوزارة الصحة، قاد بار سيمان طوف جهاز الصحة الإسرائيلي في واحدة من أكثر الفترات تعقيدًا وتحديًا في تاريخه. فمن قيادة الجهود الوطنية لمكافحة جائحة كورونا، وصولًا إلى حرب "السيوف الحديدية"، وقف جهاز الصحة تحت قيادته في طليعة مواجهة حالات طوارئ وطنية غير مسبوقة، من خلال تقديم العلاج لآلاف المصابين والجرحى، واستقبال العائدين من الأسر، وضمان استمرارية عمل الخدمات الصحية حتى في ظل الحرب والتهديدات المتواصلة بوقوع حالات طوارئ".
وأضافت الوزارة في بيانها: "إلى جانب إدارة حالات الطوارئ، قاد بار سيمان طوف خلال السنوات الأخيرة خطوات ومبادرات محورية لتعزيز جهاز الصحة ورسم ملامح مستقبله، من بينها بلورة وتنفيذ الخطة الوطنية للصحة النفسية، بهدف توفير استجابة شاملة للصدمات النفسية الناجمة عن الأحداث التي شهدتها البلاد على المستوى الوطني، وتعزيز البنى التحتية والخدمات الطبية في المناطق الطرفية، وتطوير قدرة الجهاز على التعامل مع الاحتياجات الصحية المتغيرة لمواطني إسرائيل. وخلال هذه السنوات، رسّخ جهاز الصحة مكانته باعتباره الجهاز العام الذي يحظى بأعلى مستويات ثقة الجمهور في إسرائيل، وباعتباره جهازًا يجسّد يوميًا قيم المهنية والتكافل المتبادل والعيش المشترك. ومن المتوقع أن ينضم بار سيمان طوف، بعد إنهاء مهام منصبه، خلال الأشهر المقبلة، إلى جامعة كولومبيا في نيويورك بصفة زميل باحث، حيث سيكرّس وقته للبحث والكتابة حول كيفية تعامل الأجهزة الصحية مع الصدمات النفسية على المستوى الوطني، مع التركيز على التجربة الإسرائيلية المتراكمة خلال السنوات الأخيرة ".
"موشيه بار سيمان طوف قاد الوزارة بمهنية عالية"
من جانبه، قال وزير الصحة، حاييم كاتس: "إنني أُثمّن المساهمة الكبيرة التي قدّمها موشيه بار سيمان طوف لجهاز الصحة في إسرائيل على امتداد سنوات خدمته العامة. لقد قاد موشيه الوزارة بمهنية عالية خلال فترات بالغة التعقيد والتحدي، انطلاقًا من التزام عميق بصحة الجمهور. وأتقدّم إليه بالشكر على التعاون المثمر في دفع خطوات تهدف إلى تحسين الخدمات الطبية وتوسيع نطاق الاستجابة لاحتياجات المرضى، وأتمنى له كل النجاح والتوفيق في مسيرته المقبلة".
وقال المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف: "أنهي مهام منصبي وأنا على يقين بأن جهاز الصحة الإسرائيلي قوي ومهني ومستعد لمواجهة أي تحدٍّ. إن القوة الحقيقية لهذا الجهاز تكمن في موظفاته وموظفيه المتفانين، الذين يعملون يوميًا بروح من الرسالة والمسؤولية العميقة لإنقاذ الأرواح والحفاظ على صحة الجمهور، ويشكّلون نموذجًا للعيش المشترك بين مختلف مكوّنات المجتمع الإسرائيلي".
وأضاف "لقد أسهم تفاني العاملين في جهاز الصحة ومهنيتهم في تحقيق مستوى قياسي من ثقة الجمهور الإسرائيلي بلغ 87%، وهو مستوى يفوق ما تحظى به أي منظومة عامة أخرى. أتقدّم بالشكر إلى وزير الصحة حاييم كاتس، وإلى الوزراء الذين عملت معهم خلال فترة ولايتي، وهم أوريئيل بوسو، وموشيه أربيل، وعضو الكنيست أرييه درعي، على الثقة والشراكة. كما أشكر زملائي في إدارة الوزارة وفي المؤسسات الصحية على العمل المشترك خلال السنوات التي كانت من بين الأكثر تعقيدًا بالنسبة لجهاز الصحة والمجتمع الإسرائيلي عمومًا. إن جهاز الصحة يشكّل جزءًا لا يتجزأ من هويتي المهنية، وأنا ممتن للغاية للشرف الذي حظيت به من خلال إتاحة الفرصة لي لخدمة الجمهور في إسرائيل".
تصوير: مكتب الصحافة الحكومي

