kieferpix shutterstock
قبل عقد القران بحوالي خمسة أشهر أو نحو ذلك، كان لي تواصل عبر الشاشات مع فتاة عرفتها في الثانوية، ودامت علاقتنا حوالي عامين، وانتهت تمامًا في حينه دون أي لقاءات محرمة، أو تجاوزات جسدية بأي شكل من الأشكال، وتبت إلى الله من ذلك، وعزمت على العفة.
مؤخرًا، وبشكل مفاجئ وغير مقصود، وصلني إشعار، طلب متابعة من تلك الفتاة القديمة، لا أدري إن كانت قد أخطأت أو لا، فقمتُ بتجاهله مباشرة، وعندما بحثت عن حسابها لكي أحظرها لم أجده، ربما تكون قد حذفته، أو حظرتني، لا أدري، لكنني دخلتُ بعدها في نوبة هلع، وجلد ذات شديدين استمرت أيامًا، وبتّ أشعر بذنب ساحق، وثقل كبير، وضيق في صدري يكاد يخنقني كلما راسلت زوجتي أو كلمتها!
يُلحّ عليَّ وسواس قهري، وصوت داخلي يدفعني بقوة لإخبار زوجتي بهذا الماضي القديم وبالإشعار، ويوهم عقلي أنني إن لم أخبرها فأنا كاذب ومخادع ومنافق وأخفي عنها سرًّا، بينما أخشى إن تكلمت أن أكسر قلبها وأزرع الشك الدائم في بيتي، وأهدم استقراري بيدي.
كنتُ قد نسيت الفتاة طوال هذه الأشهر الأربعة، وكنتُ مركزًا جدًّا مع زوجتي الحبيبة، لكن سبحان الله، ذلك الإشعار كأنه كان صاعقة لي، ولم يعجبني الأمر أبدًا أبدًا، لذا أرجوكم، أريد الحل، فأنا أبكي وأدعو الله ألّا يجعل الشيطان يتغلب عليَّ، وأن يبعدني عن زوجتي.
لذلك أرجوكم: ساعدوني في تخطي هذه الفترة الصعبة عليَّ، فأنا خائف جدًا من أن أفسد علاقتي بزوجتي.
