
في المقابل، على ايزنكوت أن يقرر بين خيارين صعبين يضطر بأي منهما لدفع ثمن غال:
الاول، الذهاب الى حكومة مصغرة بدعم النواب العرب وآخرين - نموذج رابين ١٩٩٢- الامر الذي ادى لاغتياله عام ١٩٩٥.
والثاني، الذهاب الى تفاهم مع نتنياهو فيكون مصيره كمصير غانتس لا يستطيع حتى عبور نسبة الحسم في الانتخابات القادمة.
