والذي لفت انتباه إدارة السجن ذاتها.
دعاية مجانية وإقبال غير متوقع
في تصريحات لافتة، أكدت مديرة سجن النساء في دبي أن إحدى الفاشينيستات ساهمت في الترويج للسجن بشكل غير مباشر. وأوضحت المديرة أن النزيلة كانت تتحدث دائماً عن فقدانها للوزن وقضائها وقتاً طويلاً في الصالة الرياضية (الجيم) التابعة للسجن.
هذا الترويج العفوي أدى إلى ظاهرة طريفة، حيث باتت إدارة السجن تتلقى اتصالات من أشخاص يسألون عن إمكانية دخولهم السجن بهدف إنقاص أوزانهم. وأشارت المديرة في السياق ذاته إلى أن بعض الأشخاص، ممَن يعانون ظروفاً معيشية صعبة، قد يرتكبون جرائم متعمّدة بغرض دخول السجن للاستفادة من الخدمات الصحية والتعليمية المجانية التي لا تتوافر لهم في الخارج.
سنة من التعرّق والانضباط القاسي
من جهتها، كانت الفاشينيستا روان بن حسين قد شاركت في تصريحات سابقة تفاصيل روتينها اليومي، حيث كشفت أنها أمضت عاماً كاملاً في السجن المركزي من دون أن تفوّت يوماً واحداً بلا ممارسة التمارين الرياضية.
ووصفت روان تدريباتها بالقاسية والمُجهدة، مؤكدةً أنها كانت تنهي تمرينها وقميصها وظهرها يتصبّبان عرقاً بشكل كامل. وأضافت أن مدة تدريبها كانت تُراوح من ساعتين إلى ثلاث ساعات في الأيام التي تشعر فيها بالراحة، بينما كان الحد الأدنى لتدريبها اليومي لا يقل عن ساعة كاملة. واختتمت روان حديثها بتوجيه تحدٍ مباشر لمتابعيها، متسائلةً عن العذر الذي يمنعهم من ممارسة الرياضة في ظروفهم الطبيعية.
صور نشرتها الفنانة روان بن حسين على صفحتها بالانستغرام - بدون كربديت

