وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق، اليوم الخميس، انه استمرارا لقضية اعتقال ثلاثة أشخاص من سكان النقب، صباح يوم الانتخابات للكنيست، بشبهة قضية رشوة انتخابية، تم اليوم اعتقال 4 أشخاص آخرين بشبهة ضلوعهم في نفس القضية.
وقالت الشرطة "انه يجري التحقيق مع المشتبه بهم في مكاتب وحدة "لاهف 433 ".
وتأتي هذه التطورات بعد ان أفادت الشرطة، صباح يوم الانتخابات انها اعتقلت ثلاثة مشتبه بهم بالمساس بنزاهة الانتخابات في منطقة التجمعات البدوية في النقب، وذلك بعد تلقيها معلومات تفيد بأن عددا من الأشخاص أعدّوا مظاريف تحتوي على أوراق اقتراع مسبقا، وحاولوا رشوة سكان للتصويت لصالح القائمة العربية الموحدة. كما ورد من الشرطة. وبحسب الشرطة "ضُبطت المظاريف التي احتوت على أوراق الاقتراع، كما عُثر في بعضها على مبالغ مالية نقدية".
وقالت الشرطة انه "تم توقيف المشتبه بهم وإحالتهم للتحقيق في وحدة الاحتيال التابعة للواء الجنوب، تمهيدًا لعرضهم اليوم أمام المحكمة للنظر في طلب تمديد توقيفهم". واكدت الشرطة أنها "ستتصدى بحزم لأي محاولة تمس بنزاهة العملية الديمقراطية قانونيًا".
من جانبها، ذكرت مصادر اعلامية عبرية، مساء يوم الانتخابات، انه تمديد اعتقال اثنين من المشتبهين بالتورط بعملية "الرشوة الانتخابية لصالح الموحدة"، لمدة ستة ايام، فيما تم تحويل المشتبه به الثالث وهو طبيب للاعتقال المنزلي.
الموحدة: قدمنا شكوى رسمية للجنة الانتخابات المركزية
وكانت القائمة العربية الموحدة، قد أصدرت صباح يوم الانتخابات بيانا قالت فيه انها تقدمت بشكوى رسمية إلى لجنة الانتخابات المركزية بشأن "حملة ممنهجة تستهدف عرقلة التصويت لها، تشمل اعتقال عدد من ناشطيها وإخفاء أوراق الاقتراع الخاصة بها وإتلافها في عدد من البلدات العربية".
وأوضحت الموحدة في بيانها، أن "الشرطة اعتقلت، فجر اليوم، عددًا من ناشطيها البارزين في النقب، بينهم الدكتور سياف أبو رياش من رهط، وحسين مسعودين من شقيب السلام، وإبراهيم القريبي من قرية السر، وآخرون، دون أي مبرر واضح".
كما أفادت في الشكوى "برصد نقص واسع في أوراق الاقتراع الخاصة بها باللغة العربية، التي تحمل الأحرف (ع م)، في عدد من البلدات، بينها الناصرة وشفاعمرو، إلى جانب العثور على أوراق ممزقة، وسط شبهات بتعمّد إتلافها".
ودعت الموحدة الناخبين إلى توخّي الحذر والتأكد من توفّر أوراق اقتراع سليمة، والمطالبة بتوفيرها فورًا في حال فقدانها أو العثور عليها تالفة.
وأكدت الموحدة أن "اليمين يسعى إلى إضعاف قوتها الانتخابية ومنعها من الوصول إلى 8 مقاعد، بهدف عرقلة تشكيل حكومة بديلة بقيادة معسكر التغيير، مشددة في رسالتها للناخبين: صوتكم هو قوتكم، فلا تتنازلوا عنه".
