صورة من يوم المشي في البقيعة العام الماضي - تصوير موقع بانيت
في إطار رؤية تربوية محلية عمل المجلس المحلي على بلورتها.
إلا أن الفعالية أُلغيت، بعد أن تعذّر تنفيذها وفق الترتيبات التي كانت مخططة، وذلك عقب إبلاغ مديرات المدارس، قبل أيام قليلة من موعدها، بإمكانية المشاركة لمدة ساعتين فقط، في بداية اليوم الدراسي أو نهايته، وفق ما جاء في تعقيب وزارة التربية والتعليم.
وكان رئيس المجلس المحلي قد أوضح أن العمل على المشروع استمر فترة طويلة، وأن الهدف منه كان تعزيز الشراكة بين جميع المدارس، على أن يشكّل يوم المشي جزءًا من هذه الرؤية المشتركة. وبحسب ما أوضح، لم يكن بالإمكان تنفيذ الفعالية ضمن القيد الزمني المحدد، كما لم يتوفر مسار بديل ملائم من ناحية السلامة، الأمر الذي أدى إلى إلغاء النشاط بالكامل.
وزارة التربية والتعليم: المجلس المحلي لم ينسّق مسبقًا مع اللواء
وفي تعقيبها على الموضوع، قالت وزارة التربية والتعليم إن "تنظيم فعاليات تحلّ محل أيام الدراسة يتطلب الحصول على موافقة مسبقة من مديرة اللواء" . وأضافت الوزارة أن المجلس المحلي خطّط للفعالية دون التنسيق المسبق مع لواء الشمال، وأرسل إلى مديري ومديرات المدارس إشعارات بشأن تنظيمها ودعوات للمشاركة فيها.
وأوضحت أنه قبل يومين من موعد الفعالية، وبعد أن لفتت المفتشة انتباه مديري المدارس إلى ضرورة الحصول على موافقة مديرة اللواء، توجّه رئيس المجلس المحلي إلى مديرة لواء الشمال، الدكتورة أورنا سمحون، طالبًا المصادقة على النشاط.
وبحسب تعقيب الوزارة، أبلغت سمحون رئيس المجلس بأنه ليس من صلاحيات السلطة المحلية إبلاغ إدارات المدارس بإلغاء يوم دراسي واستبداله بنشاط آخر دون الحصول على الموافقة اللازمة.
وأشارت الوزارة إلى أن مديرة اللواء سمحت، استثنائيًا، للمدارس بالمشاركة في الفعالية لمدة ساعتين فقط، في بداية اليوم الدراسي أو نهايته، حرصًا على عدم المساس بالنشاط. وأكدت الوزارة في ختام تعقيبها أن قرار إلغاء الفعالية اتخذه المجلس المحلي، وليس وزارة التربية والتعليم.
