وتشير الاستطلاعات الأخيرة إلى عدم وجود حسم واضح في خريطة المقاعد، إذ لا يتمكن أي من المعسكرين، وفقا لهذه الاستطلاعات، من ضمان الحصول على 61 مقعدًا، وهي الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة. ويضع هذا الواقع الأحزاب أمام سباق محموم لكسب أصوات إضافية قد تكون حاسمة في تحديد هوية الحكومة المقبلة.
وفي المجتمع العربي، تتكثف التحركات السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث تكثّف القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة اجتماعاتهما وجولاتهما الميدانية، متنقلتين من بلدة إلى أخرى، في محاولة لتعزيز حضورهما بين الناخبين العرب ورفع نسبة التصويت.
لقراءة المشهد الانتخابي الحالي، في ظل احتدام المنافسة بين الأحزاب الإسرائيلية وغياب الحسم في استطلاعات الرأي، استضافت قناة هلا المحلل السياسي عودة بشارات للحديث عن فرص المعسكرات المختلفة، ومدى تأثير الصوت العربي في تحديد شكل الحكومة المقبلة.

