في خطوة أثارت انتقادات من رئيس حزب "يشار" غادي أيزنكوت، الذي طالب بإلغاء الاجتماع.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ليفي دُعي إلى الاجتماع في مكتب نتنياهو، بعدما رفض في وقت سابق حضور اجتماع مماثل دعا إليه بن غفير بشأن الموضوع نفسه.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، لم تشمل الدعوات رئيس المعارضة، كما لم يُدعَ أي ممثل عن لجنة الانتخابات المركزية، الأمر الذي دفع أيزنكوت إلى التوجه للمستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا، ورئيس لجنة الانتخابات المركزية نوعام سولبرغ، مطالبا بإلغاء الاجتماع.
وقال أيزنكوت إن "نتنياهو يخوض الانتخابات بنفسه، ولذلك لا ينبغي أن يتولى مسؤولية الإشراف على نزاهتها، كما أن المفوض العام للشرطة لا يخضع لسلطة رئيس الحكومة في هذا الملف".
وحذّر أيزنكوت من أن "الاجتماع قد يثير مخاوف بشأن محاولة التشكيك مسبقًا في نزاهة الانتخابات ونتائجها، وخلق انطباع بوجود خلل فيها من دون أساس، بما قد يؤثر على ثقة الجمهور بالعملية الانتخابية".
(Photo by Jack GUEZ / AFP via Getty Images)
تصور الشرطة
(Photo by ilia YEFIMOVICH / AFP via Getty Images)
