إنّما استهدف الإنسانيّة قبل كلّ شيء، وأضاف دور العبادة إلى قائمة ضحايا الإرهاب.
وتابع سماحة الشيخ طريف : " إنّ هذا العمل الإرهابيّ في الأردن يشكّل ناقوس خطر إزاء اتّساع رقعة الإرهاب والكراهية إلى مناطق جعلت من السّلام والتّعايش نهجًا لها وهدفًا.
ومن هنا، يجب أن يرتفع صوت واحد، قويّ وصريح في مواجهة هذا العمل وكلّ اعتداء من هذا النّوع، ضدّ أي طائفة أو شعب، دون استثناء.
لا يقبل العقل ولا الضّمير أن يتعرّض المؤمن لأي وزّ خطر داخل بيوت الصّلاة، الّتي يجب أن تبقى ملاذًا آمنًا لكلّ إنسان، يمارس فيها إيمانه وشعائره بأمن وطمأنينة.
نتقدّم بخالص التّعازي إلى أهالي الضّحايا، وإلى كنيسة الكرك، وإلى كافّة أبناء الشّعب المسيحيّ في الأردن والبلاد والمنطقة، سائلين الله أن يحفظ الجميع من كلّ سوء.
كما ونحيّي ونشيد بموقف جلالة الملك عبدالله الثّاني ابن الحسين الواضح والحازم، ونحن على يقين بأنّ الشّعب الأردنيّ، بقيادته الحكيمة، سيعمل على اجتثاث مظاهر الإرهاب والكراهية من جذورها، حفاظًا على أمن المملكة ورسالتها الرّاسخة في السّلام والتّعايش.
صور من المجلس الديني 


