في ظل تحذيراته من احتمال تنفيذ جهات معادية هجمات خلال ليلة الانتخابات أو في أثنائها، بهدف التأثير على نتائجها.
وقال كاتس إنه، استنادا إلى معلومات بحوزة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، توجد نوايا لدى جهات معادية لمهاجمة إسرائيل وتنفيذ عمليات في الفترة المحيطة بالانتخابات، مضيفًا أن أي هجوم أو عملية مقبلة، إذا وقعت، ستُسجَّل على حساب يائير لابيد ونفتالي بينيت ويائير غولان ورفاقهم في المعارضة، بسبب انتقاداتهم المتواصلة له ولرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وجاءت تصريحات كاتس ردًا على انتقادات لابيد، الذي قال في مقابلة إذاعية إنه، وفقًا للمعلومات التي يعرفها، لا يوجد ما يبرر شن هجوم على إيران أو أي مكان آخر قبل الانتخابات، معتبرًا أن التصريحات بشأن التصعيد قد تهدف إلى تسخين الأجواء قبل موعد التصويت.
من جهته، رد لابيد بانتقاد شديد، واصفًا بيان وزير الأمن بأنه "متهور وهستيري"، واتهم الحكومة بمحاولة تحميل المعارضة مسؤولية إخفاقاتها الأمنية والسياسية.
كما انتقد رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت تصريحات كاتس، معتبرا أنها محاولة لتحميل الآخرين المسؤولية مسبقًا، فيما وصف رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان التصريحات بأنها غير مسؤولة، وقال إنها تعكس حالة من الهلع، بحسب تعبيره.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أنه لا تتوفر معلومات استخباراتية محددة تحذّر من نية إيرانية أو من جانب حزب الله لمهاجمة إسرائيل قبل الانتخابات أو بعدها، رغم استمرار حالة التأهب في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ونشر الجيش تعليمات استثنائية استعدادًا للانتخابات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير عن استعدادات أمريكية وإسرائيلية لاحتمال استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر المقبل، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تطورات قد تحدث مع إيران "بطريقة أو بأخرى" في وقت قريب، مؤكدًا أن واشنطن لا تجري مفاوضات معها حاليًا.
(Photo by Elad Malka (IMoD)/Handout/Anadolu via Getty Images)
