وسائر بلداتنا العربية، تواجه قضايا مصيرية: العنف والجريمة، الأرض والمسكن، والبنية التحتية".
وأضاف الهيب:" أنا محمد الهيب، ابن هذا المجتمع، عشت هموم أهلي ورافقت قضاياهم لسنوات، ومن تجربتي عرفت ان ايصال صوتنا لا يكفي، بل يجب ان نكون حاضرين على طاولة اتخاذ القرارات".
