ووفقًا لما نشرته القناة 12 ، أجرى نتنياهو اتصالًا هاتفيًا مع لايتنر، في محاولة لإقناعه بالانسحاب من المنافسة الانتخابية. كما أجرى مقربون من نتنياهو محادثات معه خلال الأيام الأخيرة، بهدف دفعه إلى اتخاذ هذه الخطوة.
وأوضحت التقارير أن لايتنر تلقّى عدة عروض، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز السياسات التي يسعى إلى تطبيقها، لكنه أكد أنه لا يشعر بأن لديه الحق الأخلاقي في الانسحاب من السباق الانتخابي.
وأضاف لايتنر أن حزب الليكود والأحزاب الحريدية أضاعوا فرصة التعاون قبل إغلاق قوائم المرشحين، مشيرًا إلى أنه كان مستعدًا آنذاك للتعاون، لكن الوضع تغيّر الآن. لايتنر يستعد لاحتمال جولة انتخابية أخرى
وبحسب التقرير، يبدو أن لايتنر بدأ يستعد لاحتمال إجراء جولة انتخابية إضافية، كما أعلن حزبه أنه يعتزم خوض الانتخابات للسلطات المحلية، بهدف إثبات قوته السياسية.
وكان الحزب يسعى إلى دفع عدد من القضايا، من بينها إقامة برامج للدمج بين الخدمة العسكرية والدراسة الدينية للحريديم، والتوصل إلى صيغة متفق عليها بشأن التجنيد، إلى جانب إدراج المناهج التعليمية الأساسية.
لكن لايتنر ومقربيه لا يبدون، في هذه المرحلة، ثقة كبيرة بالوعود الصادرة عن حزب الليكود، ويؤكدون أنهم لا يعتزمون الانسحاب. ومن المتوقع أن تستمر الضغوط عليهم، بل أن تتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات.وفق ان 12 . نتنياهو يزور رئيس مدرسة دينية لإقناع وينتر بالانسحاب
بالتوازي مع محاولاته لإقناع لايتنر، يواصل نتنياهو مساعيه لدفع عوفر فينتر إلى الانسحاب من السباق الانتخابي.
وفي هذا الإطار، وصل نتنياهو قبل يومين إلى منزل الحاخام إيلي سدان، رئيس المدرسة الدينية في مستوطنة عيلي، بهدف إقناعه بالعمل على دفع فينتر، الذي تربطه به علاقة سابقة بوصفه أحد طلابه، إلى الانسحاب.
ووفقًا للتقرير، قال الحاخام سدان لنتنياهو إنه اقتنع بأن على فينتر الانسحاب، لكنه أشار، استنادًا إلى معرفته به، إلى أن تأثيره عليه سيكون محدودًا.
وفي أعقاب ذلك، يسعى حزب الليكود إلى إقناع الحاخام سدان بإصدار بيان يدعو فيه إلى الانسحاب، على أمل أن يؤثر ذلك، حتى لو لم يغيّر موقف فينتر مباشرة، في الناخبين الذين يدعمونه.
أما عوفر فينتر، رئيس حزب "عمخه يسرائيل" فيبدو أنه مصمم على مواصلة المنافسة الانتخابية حتى النهاية.
(Photo by DEBBIE HILL / POOL / AFP via Getty Images)
