فبعد ثلاث سنوات ظلّ فيها حجم الدمار والخراب في غزة محجوبًا ومخفيًا إلى حدّ كبير عن الجمهور الإسرائيلي، تُخصِّص القائمة مقطعها الدعائي الانتخابي للكشف عن واقعٍ غُيِّب عمدًا عن الشاشات الإسرائيلية " .
وقالت القائمة المشتركة: "نحن القوة السياسية الوحيدة التي وقفت ضد حرب الإبادة على غزة منذ يومها الأول، وبقيت على موقفها بثبات في كل مراحلها. لم نصمت يومًا، ولن نصمت. ندعو الجمهور الإسرائيلي إلى أن يرى الحقيقة كما هي، ونطالب وسائل الإعلام الإسرائيلية بعرضها كاملة بدلًا من حجبها. غيرنا لا يعِد إلا بمزيد من الحروب والقتل والدمار، أمّا نحن فنحمل خيار الحياة للجميع، عربًا ويهودًا".
