ويعرقل تنقّلهم ويشلّ جوانب أساسية من حياتهم اليومية" .
وأوضح الحزب أن " إغلاق المعبر يؤثر على مختلف مناحي الحياة، بما في ذلك وصول الطلاب إلى مدارسهم، وتنقّل المرضى لتلقّي العلاج، ووصول العمال إلى أماكن عملهم، فضلًا عن تعطيل المصالح الاقتصادية والحياة اليومية لآلاف المواطنين" .
وقالت غدير هاني، عضو حزب "لكلّنا مكان": " حق الإنسان في حرية التنقّل هو حق أساسي، ونحن في حزب لكلّنا مكان نعمل كل ما بوسعنا لحثّ الناخب الفلسطيني في الداخل على المشاركة في التصويت، لأننا ندرك تمامًا أن هذه الانتخابات مصيرية بالنسبة لنا ولأهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة" .
وأكد حزب «لكلّنا مكان» تضامنه مع أهالي عزون والبلدات المتضررة، مشددًا على "ضرورة رفع القيود التي تعرقل حياتهم اليومية وتمسّ بحقوقهم الأساسية" .
كما أكد الحزب أنه "سيواصل نضاله إلى جانب أهالي البلدات المتضررة حتى إعادة فتح المعبر، وضمان حرية الحركة والتنقّل للسكان، وتمكينهم من الوصول إلى مدارسهم وأماكن عملهم ومراكز العلاج دون عوائق".
