logo

معطيات مقلقة: 39% من قتلى حوادث الطرق في عام 2026 من المجتمع العربي

موقع بانيت وقناة هلا
19-10-2026 10:16:31 اخر تحديث: 19-10-2026 12:34:53

توفي 139 شخصا من المجتمع العربي في حوادث طرق منذ بداية عام 2026، مقارنة بـ 121 شخصا من المجتمع العربي لقوا حتفهم في حوادث طرق في نفس الفترة عام 2025 – بزيادة قدرها 15٪، وفقا لجمعية أور ياروك .

وأوضحت الجمعية في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " يشكل المواطنون العرب حوالي 20٪ من إجمالي سكان إسرائيل، لكن حصتهم من الوفيات في حوادث الطرق منذ بداية العام تقدر بـ 39٪ – أي ما يقارب ضعف حصتهم من السكان. 
توفي خمسة راكبي دراجات كهربائية عرب في حوادث مرورية منذ بداية عام 2026، مقارنة بواحد توفي في حادث طرق في نفس الفترة من عام 2025. ثلاثة من بين الوفيات الخمس كانوا أطفالا تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاما، وهو عمر يحظر فيه القانون ركوب الدراجات الكهربائية" .

وأضاف البيان: " تظهر البيانات أيضا أن 355 شخصا لقوا حتفهم في حوادث الطرق منذ بداية عام 2026.

تقسيم وفيات المجتمع العربي في حوادث الطرق هذا العام (حتى 18 أكتوبر 2026)

توفي 64 شخصا في مركبة خاصة – أي 46٪ من جميع الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.

توفي خمسة عشر شخصا في حوادث مع الشاحنات والحافلات الثقيلة – أي 11٪ من إجمالي الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.

22 من المشاة – 16٪ من جميع الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.

26 من راكبي الدراجات النارية السكوتر – 19٪ من جميع الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.

توفي 32 سائقا شابا حتى سن 24 في حوادث الطرق – أي 23٪ من جميع التوفيى في المجتمع العربي.

الوفيات في حوادث الطرق من المجتمع العربي منذ بداية عام 2026

توفي 17 طفلا دون سن الرابعة عشرة في حوادث سير منذ بداية عام 2026.

توفي 53 شابا تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما في حوادث مرورية منذ بداية عام 2026.

توفي 4 من كبار السن في حادث سيارة (أعمارهم 65 سنة فأكثر).

توفي 99 شخصا من المجتمع العربي في حوادث طرق على الطرق بين المدن، و31 شخصا في حوادث على الطرق داخل المدن و9 أشخاص في حوادث طرق في مناطق مفتوحة" .

وقال المحامي يانيف يعقوب، الرئيس التنفيذي لأور ياروك: "المجتمع العربي يدفع ثمن إهمال وزارة النقل و الأمان على الطرق. قد يكون عام 2026 هو العام الأكثر دموية على الطرق في المجتمع العربي، وهذا يتطلب من الحكومة القادمة تغيير الأولويات الخاطئة ووضع إنقاذ الأرواح في المقدمة. سيتعين على وزير النقل و الأمان على الطرق القادم الموافقة على خطة وطنية متعددة السنوات لتقليل وفيات حوادث الطرق، وهي خطة ستضع القضاء على وفيات الطرق في المجتمع العربي على رأس القائمة وتمنع الحزن والألم عن الكثير من العائلات."

صورة للتوضيح فقط - تصوير: نجمة داود الحمراء