وقالت الشرطة، في بيان، إن العملية نُفذت بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، وبمشاركة قوات من حرس الحدود والجيش الإسرائيلي، وبمساعدة وحدة "راكيا" الجوية، بهدف الوصول إلى المشتبهين بالضلوع في أحداث العنف الأخيرة، والتحقيق معهم بشأن الشبهات المنسوبة إليهم.
وبحسب البيان، جاءت الاعتقالات في أعقاب حوادث شملت الاعتداء على إعلامية أمريكية، والاشتباه بالاعتداء على دبلوماسيين أجانب كانوا في منطقة قرية الطيبة بمحافظة رام الله والبيرة.
بدوره، شدد المفوض العام للشرطة داني ليفي على أن "القانون في الضفة الغربية يسري على الجميع، بغض النظر عن الهوية أو الانتماء"، مؤكدًا التزام الشرطة "بتطبيق القانون بصورة مهنية ومتساوية، استنادا إلى الأدلة ووفقا للقانون".
وأضاف ليفي قائلا أن "هناك فرقا بين مسؤولية منع وقوع الأحداث في الميدان ومسؤولية التحقيق وإنفاذ القانون بعد وقوعها"، مشيرًا إلى أن "الشرطة ستواصل التنسيق مع الأجهزة الأمنية لتعزيز الأمن وسيادة القانون ومحاسبة كل من تثبت مخالفته للقانون".
