تخليدًا لذكرى الشابة مها سويد من البقيعة التي رحلت بعد صراع مع مرض السرطان.
شاركت في الفعالية عدّاءات درزيات، إلى جانب جهات ومؤسسات ساهمت في دعم المبادرة، من بينها منظمة نعمات في منطقة الجليل، وخولة ظاهر، أخصائية نفسية، وجمعية لحن إلى جانب جهات أخرى وردت ضمن قائمة الداعمين للفعالية.
كما ساهمت (كيرن كييمت ليسرائيل – كاكال) بالتبرع بالقمصان الخاصة بالمشاركين، دعمًا للنشاط وتعزيزًا لرسالته التوعوية.ولم تقتصر الفعالية على الركض والمشي، بل حملت رسالة إنسانية تهدف إلى تشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن، وإجراء الفحوصات اللازمة، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلى جانب مساندة النساء اللواتي يواجهن المرض وعائلاتهن.
وشكّلت الفعالية مناسبة لاستذكار مها، وتحويل ذكراها إلى رسالة أمل وعمل مجتمعي، تؤكد أن التوعية والتضامن قد يسهمان في إنقاذ الأرواح ونشر ثقافة الاهتمام بالصحة.
وخلال الفعالية، ألقت منال سعيدة ابنة أخت مها كلمة مؤثرة عبّرت فيها عن مشاعر الوفاء والحنين، مؤكدة أن ذكرى خالتها ستبقى حاضرة من خلال المبادرات التي تحمل رسائل إنسانية وتوعوية للمجتمع.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على مواصلة نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات والمجتمع من أجل دعم النساء ومواجهة سرطان الثدي بالأمل والمعرفة والمسؤولية.
تصوير المنظمين







































