ألف مبروك وإلى الأمام يا رامي.
وبهذه المناسبة، كتب والده التالية على صفحته: ألف مبروك بابا رامي. صار عندنا دكتور أسنان اسمه رامي نادر ابو تامر..
الف مبروك بابا رامي النجاح في الامتحانين النظري والعملي في طب_الأسنان بعد ست سنوات من الدراسة والتعب والاجتهاد بدون إعادة أي امتحان.
بعرف حبيبي بابا انك تعبت كثير خلال فترة طويلة وحصلت على اللي كنت تتطلع لتحقيقه. قبل ست سنوات وصّلتك ع الجامعة العبرية في القدس وسكنت في نفس المساكن اللي أنا أقمت فيها واعدتني إلى أيام عزيزة على قلبي..
وبعد كل هذا التعب اللي مر عليك والدراسة والتحضير والاختبارات والتجهيزات والسفر من باقة الى القدس... ها انت ترى ثمار جهدك ومواظبتك ومثابرتك اللي لم تتوقف .. هيك صار عندنا دكتورين. اختك سوار سبقتك قبل كم سنة، وانت.. وبعد كم سنة كمان اختك ليار راح تنضملكو... وسبقكو الأستاذ المحامي فادي في التخرج من الحقوق والنجاح في مجاله..
حبيبي رامي.. هذا من اسعد ايام حياتي.. آمننا بقدراتك وكفاءاتك من صغرك وحاليا عم منشوف نتائج كل هذا الاستثمار بنجاحك وحسن تربيتك.
ومبارك كمان البدء في دراسة الماجستير في الأبحاث.
حلق بابا حبيبي بأعلى ما تستطيع من اجنحة العزيمة والتصميم في دنيا العلم وخدمة البشرية ودايما اعرف انو في حدا بيدعمك وبيدفعك لاقصى الحدود .. بالنجاح لكل زملائك وزميلاتك عشان ترفعوا راسنا في كل مكان وحظا اوفر للي ما ابتسم لهم الامتحان هاي المرة..
نحبك.. وانت، يا دكتور.. وان كنت تظن انك تعرف كم.. فانت لا تعرف كم..." .
