صور من بلدية دورا
وممثل عن المحافظ أ. ثائر هديب، ورئيس وأعضاء المجلس البلدي، وممثلين عن مؤسسات المدينة والجمعيات ولجان الأحياء والمجتمع المحلي والمواطنين.
وأكد رئيس بلدية دورا أ. مهند عمرو أهمية الشراكة المجتمعية في التخطيط لمستقبل المدينة وتحديد أولوياتها واحتياجاتها، مشدداً على ضرورة تكاتف جهود المؤسسات والمواطنين والعمل بروح المسؤولية المشتركة، خاصة في ظل محدودية الموارد والظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، بما يسهم في توجيه الإمكانات المتاحة نحو أولويات التنمية وتحقيق المصلحة العامة.
وأشار عمرو إلى أن البلدية تحرص على إشراك المواطنين في مراحل التخطيط والتنفيذ واتخاذ القرار، مؤكداً حقهم في متابعة عمل البلدية ومؤسسات المدينة من خلال الوسائل المتاحة، والمشاركة في الفعاليات واللقاءات التي تنظمها، والاستفادة من قنوات الاتصال المفتوحة التي توليها البلدية اهتماماً مستمراً، كما دعا المواطنين إلى المبادرة بالمشاركة الفاعلة وتقديم المقترحات والأفكار التي تسهم في تطوير المدينة، باعتبار التخطيط مسؤولية جماعية تتطلب مشاركة الجميع.
وأكد مدير عام الحكم المحلي في محافظة الخليل، م. رشيد عوض، أن الخطة التنموية تمثل خارطة طريق لعمل البلدية وتحديد أولوياتها، مشيراً إلى أن المشاريع الممولة من الحكومة ووزارة الحكم المحلي وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية تخضع لأولويات الخطة الاستراتيجية، ما يستدعي بنائها على احتياجات حقيقية وبمشاركة المؤسسات والمواطنين والمجتمع المحلي.
وأعرب عن أمله في إعداد خطة واقعية قابلة للتنفيذ، تراعي الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وانعكاساتها السلبية على البلديات، مؤكداً أن المشاركة المجتمعية أساس لواقعيتها، ومعرباً عن سعادته بالحضور الواسع الذي يعكس اهتمام أبناء مدينة دورا ومؤسساتها بالتخطيط لمستقبل مدينتهم. وتخلل اللقاء عرض توضيحي قدمته منسقة الخطة م. آلاء سويطي حول أهمية التخطيط التنموي الاستراتيجي وآليات إعداد الخطة، وأهمية المشاركة المجتمعية في تحديد الاحتياجات والأولويات وصياغة المشاريع التنموية للسنوات المقبلة.
وفي ختام اللقاء، فُتح باب النقاش أمام الحضور للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم والإجابة عن استفساراتهم، كما فُتح باب الانتساب إلى لجان التخطيط التنموي، بهدف توسيع المشاركة المجتمعية والاستفادة من خبرات المؤسسات والجمعيات والمواطنين في إعداد خطة قابلة للتنفيذ تستجيب لاحتياجات المدينة وتطلعات أهلها. وتؤكد بلدية دورا أن مشاركة المواطنين ومؤسسات المدينة تشكل ركيزة أساسية في إعداد الخطة التنموية، وتعزيز الشفافية والمساءلة، وتحديد أولويات العمل بما يخدم دورا وأهلها .



