بأن تدخل وزارة التربية والتعليم برفقة علي صلالحة، ليكون ذراعها اليمنى، وأن يعملا معًا لإحداث ثورة في جهاز التربية والتعليم في إسرائيل.
وقالت: "قاد علي صلالحة المدرسة في بيت جن من مدرسة مهمّشة إلى واحدة من المدارس المتفوقة في إسرائيل. وهو يحمل معه خبرة تربوية واسعة ومعرفة عميقة باحتياجات الميدان. إن الجمع بين خبرة علي ورؤية نعمة يمكن أن يشكّل أساسًا لتغيير حقيقي في جهاز التربية والتعليم، ولإتاحة فرص متساوية لكل طفلة وطفل في إسرائيل".
