كما تحدثت عن مسلسل "تامر وشوقية"، وندمها على بعض اختيارات الملابس، الى جانب صدمات تعرضت لها من أشخاص كانت تعتبرهم عائلتها الثانية.
وأوضحت مي أنها اختارت تغسيل والدتها عند الفجر، لأنها كانت تحب هذا التوقيت وتحرص على صلاة الفجر وقراءة القرآن حتى الضحى، قائلةً: "قررت تغسيل جثمان أمي في الفجر، لأنها كانت معتادة على صلاة الفجر، وقراءة القرآن من الفجر للضحى، فأنا عارفة إنها بتحب الوقت ده".
وأكدت مي أن والدتها كانت قد أوصتها بأن تدفنها الى جوار والدتها، لذلك نُقل الجثمان من مستشفى في المهندسين الى بسيون، حيث ووري في الثرى، مشيرةً الى أنها لم تتمكن من المشاركة في التغسيل لصعوبة الموقف، بينما تولّت صديقتها الفنانة نرمين زعزع والمغسِّلة الأمر، حيث قالت: "كنت واقفة معاهم".
وروت مي ثلاثة مشاهد لفتت انتباهها، هي شعورها بأن جسد والدتها بدا خفيفاً رغم امتلائه، وظهور ابتسامة على وجهها، واختفاء بعض الجروح من جسدها، معتبرةً ذلك من علامات حُسن الخاتمة، حيث قالت: "عملها الصالح كان موجود، مبتسمة، ميتة بتضحك".
