وبحسب الإعلام العبري، أظهرت التحقيقات الأولية أن الهمامي كان يعتزم تحطيم الطائرة في قاعدة أمريكية داخل الأردن، في حال فشل في إسقاطها في مطار بن غوريون أو في موقع آخر داخل إسرائيل.
وأضافت التقارير أن الطيار زار خلال السنوات الأخيرة، باستثناء سوريا، دولا أخرى تُصنّفها إسرائيل كدول معادية، فيما يجري التحقيق في احتمال تجنيده من قبل جهة أو تنظيم معين.
وأشار الإعلام العبري إلى أن التقدير السائد لدى جهات التحقيق هو أن الهمامي تصرف بمفرده، في حين تجري السلطات في أستراليا ونيوزيلندا تحقيقات بشأن الفترة التي قضاها في البلدين قبل نحو عقد من الزمن.
(Photo by Jack GUEZ / AFP via Getty Images)
