وأوضحت لجنة المتابعة واللجنة القطرية أن " الدعوة جاءت للاجتماع المستعجل نظرا لخطورة ما تناقلته وسائل الإعلام عن محاضر في جامعة بار إيلان، تُنسب إليه تهمة التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية جماعية تستهدف قتل مئات العرب، بهدف بث الرعب ودفع الناس إلى الهجرة. وتبين ان المحاضر الإرهابي خطط لتشكيل خلايا منظمة ومسلحة للقتل الجماعي، وحدد بلدات ومواقع عربية كأهداف ومنها قرية طوبا الزنغرية" .
وصرح د. جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة: "القضية ليست فردية والمحاضر الإرهابي أراد تقليد القيادة الإسرائيلية التي مارست الإبادة الجماعية في غزة. والمخطط المذكور نشأ في مناخ سياسي تتصاعد فيه دعوات الترانسفير والتحريض على المواطنين العرب ونزع الشرعية عن وجودهم وحقوقهم، وهو عمليا امتداد لخطاب وزراء في الحكومة المعادي للمواطنين العرب."
وقال مازن غنايم، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية: "نحن لا نريد أن نزرع الخوف بين الناس، لكن من الخطأ الاستهانة بهذا التطوّر الخطير، الذي يبرهن على أن التحريض العنصري لا ينتهي بالتحريض وسرعان ما يتحول إلى فعل إجرامي في غاية الخطورة" .
