ووفق لائحة الاتهام، خطط عثمان لقتلها على خلفية دَين مالي مستحق لها، واشترى مسبقًا برميلًا لإخفاء جثمانها، قبل أن يستدرجها ويضربها على رأسها بمطرقة حتى فارقت الحياة. وتطلب النيابة تمديد توقيفه حتى انتهاء الإجراءات القضائية بحقه.
وجاء في لائحة الاتهام، التي قدّمها المحامي ناتي بن حمو من النيابة العامة – لواء القدس، أن عثمان اعتاد المقامرة وتراكمت عليه ديون مالية. وكانت المرحومة، التي تعرّف إليها بحكم عمله كفنّي، قد أقرضته على مرّ السنوات نحو 90 ألف شيكل، بعدما ادّعى أن الأموال ستُستخدم لإقامة مصلحة لبيع وتصليح الغسالات، فيما استخدمها فعليًا للمقامرة.
ووفق لائحة الاتهام " بعد أن طالبته المرحومة بسداد ما تبقى من الدَّين، قرر قتلها، واشترى قبل أيام من الجريمة برميلًا معدنيًا وأخفاه في مخزن بساحة منزله تمهيدًا لإخفاء جثمانها.
وقبل نحو ثلاثة أسابيع، التقى عثمان بالمرحومة في العيزرية وأقلّها بسيارته باتجاه منزله في الطور، بعدما أوهمها بأنه سيعطيها المال. ولدى وصولهما إلى محيط منزله، ومع استمرارها في المطالبة بأموالها، أخرج مطرقة من صندوق السيارة وضربها بقوة على رأسها، ثم وجّه إليها ضربة أخرى بعدما لاحظ أنها لا تزال تتحرك، ما أدى إلى وفاتها.
وبعد الجريمة، تنقّل عثمان في عدة أماكن بالقدس وتل أبيب والجثمان داخل سيارته، قبل أن يضعه في البرميل الذي أعدّه مسبقًا ويسكب عليه مادة عازلة في محاولة لمنع اكتشافه. كما استولى على بطاقة الدفع الخاصة بالمرحومة وسحب من حسابها 15 ألف شيكل، وأخفى المطرقة وتخلّص من الهواتف التي استخدمها، في محاولة لطمس الأدلة وتفادي تعقّب الشرطة له.
واختبأ عثمان عدة أيام، قبل أن يلتقي بأحد أقاربه الذي سلّمه إلى الشرطة.
وتولت محطة شرطة شاليم في لواء القدس التحقيق في القضية. وتنسب لائحة الاتهام إلى عثمان جرائم القتل في ظروف مشددة، وإتلاف دليل، وسرقة بطاقة دفع، والاحتيال ببطاقة دفع في ظروف مشددة، والسرقة".
