وستدير الحياة اليومية للفلسطينيين في المناطق (A) و(B)، فيما ستحافظ إسرائيل على التواصل الجغرافي وستكون مسؤولة عن الأمن في المنطقة بأكملها.
وقال ليبرمان: "إذا لم نحدد الهدف النهائي ولم نبادر إلى اتخاذ زمام المبادرة بأيدينا، فسيُحدد الآخرون مستقبلنا".
واقترح رئيس حزب «يسرائيل بيتينو» خطة تشمل حل السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو. وقال ليبرمان: «البديل الذي أطرحه يهدف إلى إعادة الأمن إلى سكان دولة إسرائيل وإحباط خطر اجتياح المستوطنات اليهودية في (الضفة الغربية) على غرار السابع من أكتوبر. والهدف، من جهة، هو منع حدوث فراغ في السلطة نتيجة تغيير الحكم في السلطة الفلسطينية، ومن جهة أخرى، منع إقامة دولة فلسطينية تحظى باعتراف المجتمع الدولي».
للاستزادة اكثر حول أبعاد هذه الخطة وتداعياتها على المشهدين السياسي والأمني، إلى جانب التطورات الإقليمية المرتبطة بإيران والحوثيين، السعودية واليمن، قبل اقل من شهر على انتخابات الكنيست، استضافت قناة هلا الكاتب والمحلل السياسي عودة بشارات.

