على مغادرته في يوليو/تموز الماضي" .
وقال رب الأسرة، محمود طوباسي، " إن العائلة تعرضت لحصار وضغوط متواصلة استمرت نحو ثلاثة أشهر قبل أن تُجبر على مغادرة منزلها. وأضاف أن الاعتداءات بدأت مطلع أبريل/نيسان واستهدفت منزلين متجاورين شيّدهما أفراد العائلة بأنفسهم" .
وأوضح طوباسي "أن المستوطنين نفذوا سلسلة اعتداءات شملت إحراق أبواب المنازل، ورشقها بالحجارة، ونصب خيمة ملاصقة لها، إلى جانب هدم أجزاء من أحد المنازل وإحراق غرفة تخزين، فضلاً عن قطع المياه والكهرباء وإغلاق الطريق المؤدي إلى القرية" .
وأشار إلى "أن العائلة اضطرت لمغادرة المنزل في 22 يوليو/تموز بعد استنفاد جميع سبل الصمود، لافتاً إلى أن المستوطنين حاولوا اقتحام المنازل عقب مغادرتها، إلا أن الجنود منعوهم، فيما لا تزال العائلة تخشى تكرار هذه الاعتداءات في حال انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة" .
الجيش الإسرائيلي: إصابة 3 من عناصر حرس الحدود خلال مواجهات مع أكثر من 100 مستوطن
على صعيد متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي والشرطة بأن مهمة إعادة العائلة الفلسطينية إلى منزلها لم تُستكمل، على خلفية أعمال شغب اندلعت في القرية.
وبحسب بيان الجيش "تواجد أكثر من 100 مثير شغب إسرائيلي في المكان، حيث قاموا بإغلاق طرق، وإحراق إطارات، ورشق قوات الأمن بالحجارة".
وأضاف البيان أن "مثيري الشغب أضرموا النار في مبانٍ تعود لفلسطينيين، كما أحرقوا مركبات وممتلكات أخرى. وأسفرت المواجهات عن إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة، إلى جانب إلحاق أضرار بمركبة تابعة لقوات الأمن".
وقالت القوات إنها "عملت على تفريق التجمع باستخدام وسائل تفريق المظاهرات، وأوقفت مشتبهين بهما، جرى نقلهما للتحقيق".
مصادر فلسطينية: مستوطنون يضرمون النيران في منزل ومركبات في المغير قرب رام الله
الى ذلك، أفادت مصادر فلسطينية أن " مستوطنين أضرموا النيران الليلة الماضية في منزل وعدد من المركبات خلال هجومهم على قرية المغير قرب رام الله " .
صورة متداولة نُشرت حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
