تصوير: بلدية دورا
وبمشاركة رسمية وشعبية واسعة، وحضور ممثلين عن المؤسسات الرسمية والفعاليات المجتمعية وأبناء محافظة الخليل والمحافظات الفلسطينية الأخرى.
وشهدت المراسم الاحتفاء بـ88 عريسًا وعروسًا مشاركين في المبادرة، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز بالهوية الفلسطينية، وبما ينسجم مع عادات وتقاليد المجتمع الفلسطيني، حيث غلب على الفعاليات الطابع التراثي والشعبي، بمشاركة فرق فلسطينية قدمت فقرات من الفن الشعبي والتراث الفلسطيني، وفقا لما جاء في بيان صادر عن بلدية دورا.
وأضافت البلدية في بيانها:" شكّل حجم الحضور الرسمي والشعبي الواسع، وما رافق الاحتفالية من أجواء الفرح والتلاحم المجتمعي، رسالةً واضحة تؤكد أن الشعب الفلسطيني شعبٌ يحب الحياة ويتمسّك بالأمل، ويواصل السعي نحو الحرية والسلام والاستقرار، رغم ما يواجهه من تحديات وظروف صعبة، مجسدًا بإرادته ووحدته قدرته على صناعة الفرح وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة".
كما قالت البلدية في البيان: "جاءت مبادرة "عرس دورا الوطني الأول" انطلاقًا من استشعار بلدية دورا لاحتياجات الشباب المقبلين على الزواج، وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهونها، بهدف الإسهام في تخفيف تكاليف الزواج ومساندة الشباب في بداية حياتهم الأسرية، وكانت البلدية قد أعلنت عن المبادرة وفتحت باب التسجيل أمام الراغبين بالمشاركة، كما فتحت المجال أمام المؤسسات والقطاع الخاص ورجال الأعمال وأصحاب الراغبين بالانضمام الى المبادرة للمساهمة في دعمها، حيث تنوعت المساهمات المقدمة للمشاركين بين الدعم المالي والعيني والخدمات المختلفة. وعملت بلدية دورا، بالتعاون مع المجلس الشبابي لمدينة دورا، ومن خلال اللجنة المشرفة على المبادرة، على متابعة احتياجات المشاركين واستكمال الترتيبات اللازمة، بما يضمن تنظيم المبادرة بصورة تحفظ خصوصية العرسان وتحقق أهدافها المجتمعية".
"مواصلة المبادرة"
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد قبيل انطلاق الفعاليات، أعلن رئيس بلدية دورا أ. مهند عمرو عن التوجه لإطلاق "عرس دورا الوطني الثاني" خلال العام 2027، بما يؤكد توجه البلدية نحو مواصلة المبادرة وتطويرها لتصبح محطة سنوية لدعم الشباب وتعزيز قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية. وثمّنت بلدية دورا كل من "ساهم وشارك في إنجاح "عرس دورا الوطني الأول"، من مؤسسات وشركات ورجال أعمال ومساهمين وشركاء، وكل من قدم دعمًا ماليًا أو عينيًا أو خدماتيًا، إضافة إلى الطواقم واللجان التي عملت على التحضير والتنظيم والمتابعة، مؤكدة أن نجاح المبادرة جاء ثمرةً للشراكة المجتمعية وروح التكافل التي جسدها أبناء دورا ومؤسساتها".














