وأحرزت أسيفا، الحائزة على الميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية بباريس 2024 وحاملة الرقم القياسي العالمي سابقا، المركز الأول محققة فوزها الثالث في برلين لكن سرعتها التي جعلتها تتقدم بواقع 20 ثانية عن الرقم القياسي العالمي عند الكيلومتر 35 تلاشت في الكيلومترين الأخيرين.
واصطف مئات الآلاف من المشجعين على جانبي شوارع العاصمة الألمانية في صباح مشمس لمشاهدة محاولة أسيفا تحطيم الرقم القياسي العالمي.
ولم تواجه العداءة الإثيوبية أي منافسة منذ البداية إذ انطلقت بقوة مع مجموعة محددي السرعة واجتازت علامة منتصف المسافة بفارق كبير عن الرقم القياسي العالمي.
ونظرا لاشتهارها بأنها تنهي السباق بقوة أكبر في النصف الثاني من الماراثون، بدا في البداية أن أسيفا في طريقها لتحطيم الرقم القياسي الذي سجلته الكينية روث تشيبنجيتيش البالغ ساعتين وتسع دقائق و56 ثانية في مسار برلين الداخلي الشهير بمستوياته المستوية وسرعته.
لكن في اللحظة التي كانت تستعد فيها لدخول الجزء الأخير ومع ظهور خط النهاية الذي يقع مباشرة بعد بوابة براندنبورج في الأفق، بدأت أسيفا تعاني في الحفاظ على وتيرتها قبل أن تصاب بتقلصات عضلية شديدة مما أدى إلى تراجع تقدمها ثانية بعد الأخرى.
ورغم تباطؤها أكثر في مئات الأمتار الأخيرة، رفضت الاستسلام وتمكنت من عبور خط النهاية وهي تعرج في ساعتين و11 دقيقة وأربع ثوان قبل أن تنهار بسبب خيبة الأمل.
احتلت بيداتو هيربا المركز الثاني وديرا ديدا المركز الثالث وكانت المراكز الخمسة الأولى جميعها من نصيب إثيوبيا.
وفاز مواطنها الإثيوبي جاي أدولا بسباق الرجال في ساعتين ودقيقتين و50 ثانية. وحل جيميشو ديدا، وهو أيضا من إثيوبيا، ثانيا بينما احتل التنزاني جابرييل جياي المركز الثالث.
العداءة الإثيوبية تيجست أسيفا لحظة عبور خط النهاية في ماراثون برلين - (Photo by Maja Hitij/Getty Images)
