على مدار خمس ساعات متواصلة باقة مميزة من القصص والفعاليات الترفيهية للأطفال، بأسلوب مهني واحترافي لاقى تفاعلًا وفرحًا كبيرًا لدى الأطفال.
ورغم أن التعامل مع هذا الجيل يحمل الكثير من التحديات، استطاعت حلا أن توصل رسالتها بحب، وطاقة إيجابية، وعطاء كبير من القلب، لتزرع البسمة والفرح في نفوس أطفال الجولان.
وقد عبّرت حلا عن تقديرها لطاقم الحاضنات، الذي وصفته بأنه من أجمل الأطقم، لما أبدينه من تعاون ومحبة واهتمام بالأطفال، مؤكدة أن الأجواء المميزة ساهمت في نجاح الفعاليات وإدخال السعادة إلى قلوب الصغار.
خمس ساعات من الحكايات، الضحكات والفرح... وعطاء مهني وإنساني يستحق التقدير .
صور من الحكواتية



