وأوضحت المصادر، أن الغواصة الجديدة أكبر حجمًا من الغواصات السابقة، وتتمتع بقدرة أكبر على حمل الأنظمة والأسلحة، إضافة إلى قدرتها على البقاء في البحر لفترات أطول والوصول إلى مسافات أبعد، ما يتيح لها إيصال قوة وقدرة نيرانية أكبر.
وأشارت المصادر إلى أن الغواصات الإسرائيلية شاركت خلال الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات في مهام استغرقت ساعات طويلة جدًا في البحر، موضحة أن الغواصة تُستخدم كأداة استراتيجية لجمع المعلومات الاستخبارية وتنفيذ عمليات في جبهات بعيدة وقريبة.
وأكدت المصادر أن حرية الملاحة وحماية طرق التجارة تشكلان حاليًا أحد أبرز التحديات البحرية، موضحة أن إسرائيل تعتمد بشكل كبير على البحر في دخول وخروج البضائع، بما في ذلك الوقود والغاز والأسلحة والمنتجات المختلفة.
وفيما يتعلق بتعزيز الأساطيل البحرية في المنطقة،اوضحت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن سلاح البحرية الإسرائيلي يتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى أن الحرب في الشرق الأوسط والحرب بين روسيا وأوكرانيا تدفع دولًا عديدة إلى تعزيز قدراتها البحرية.
ورفضت المصادر ربط الغواصة الجديدة بدولة بعينها، مؤكدًا أن الأسطول الإسرائيلي لا يُبنى فقط لخوض مواجهة بين أساطيل، بل لضمان حرية الملاحة، والتعامل مع التهديدات القادمة من السواحل والجو، وفتح مناطق الاختناق والمضائق والموانئ.
وحول وضع ميناء إيلات، قالت إن الميناء مفتوح حاليًا، وإن سلاح البحرية يمتلك القدرة على العمل من أجل ضمان حرية الملاحة. وردًا على سؤال حول ما إذا كانت القدرات موجودة لكن القرار السياسي لم يصدر للتحرك، قالت المصادر العسكرية : " نحن مستعدون، ولدينا القدرة. وعندما تصدر إلينا الأوامر، سنعرف كيف ننفذ ذلك".
تصوير الجيش الاسرائيلي









