وفي إطار السياسة التي يقودها مفوض الشرطة، المفتش العام داني ليفي، تواصل الشرطة تشغيل قوات ووسائل استخباراتية وتحقيقية وإنفاذية، بهدف ضرب البنى التحتية الإجرامية، وإحباط جرائم خطيرة، والحد من نطاق العنف " .
واضاف البيان: " تشير التقديرات إلى أنه في حال استمرار هذا الاتجاه، قد تنتهي عام 2026 بعدد أقل من ضحايا جرائم القتل مقارنة بعام 2025. ويُعزى هذا الانخفاض، من بين أمور أخرى، إلى النشاط المركز ضد منظمات الجريمة الرئيسية، إلى جانب الاعتقالات، وضبط الأسلحة، وتفكيك البنى التحتية الإجرامية، وتشغيل وحدات متخصصة في أنحاء البلاد" .
وأردف البيان: " بالتوازي مع الانخفاض في مؤشرات جرائم القتل، لا يزال هناك تحدٍ كبير في مجال الأسلحة ووسائل القتال، ولا سيما الارتفاع في استخدام القنابل اليدوية والصواريخ المضادة للدروع. وخلال الأشهر الأخيرة، تعمل الشرطة وجهاز الأمن العام «الشاباك» بالتعاون ضد جهات إجرامية وإرهابية متورطة في حيازة الأسلحة وتهريبها وتوزيعها.
وفي إطار هذه النشاطات، يتم ضبط مئات قطع الأسلحة والعبوات الناسفة والقنابل اليدوية أسبوعيًا، بهدف تقليص حجم الأسلحة المتاحة لمنظمات الجريمة ومنع استخدامها في الأحداث الإجرامية " .
وختم البيان: " إلى جانب التعامل مع ظواهر جديدة وخطيرة في مجال الأسلحة ووسائل القتال، يظهر تأثير نشاط الإنفاذ المركز والضغط المتواصل على منظمات الجريمة من خلال الانخفاض في عدد جرائم القتل، وهو معطى تسعى الشرطة الإسرائيلية إلى مواصلة تحسينه من خلال نشاط استباقي واستخباراتي وحازم" .
تصوير الشرطة
