logo

الجبهة والحزب الشيوعي حول قرار الشطب: لجنة الانتخابات المركزية تدوس أبسط قواعد الديمقراطية!

موقع بانيت وقناة هلا
23-09-2026 15:37:06 اخر تحديث: 23-09-2026 15:38:09

أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، اليوم الاربعاء، بيانا مشتركا ضد مصادقة لجنة الانتخابات المركزية، على طلبات شطب كل من القائمة المشتركة ورئيس قائمة التجمع فيها، سامي أبو شحادة، والنائب عن الجبهة د. عوفر كسيف إلى جانب شطب القائمة الموحدة.

وجاء في البيان: "إن مصادقة لجنة الانتخابات بالجملة على طلبات اليمين الفاشي بشطب القوائم الممثلة للجماهير العربية والقوى الديمقراطية اليهودية، دوس فظ على أبسط قواعد المنافسة الديمقراطية، إذ أننا نرفض مبدئيا أن تمنح اللجنة -وهي لجنة سياسية مكونة من ممثلي الكتل الحالية في الكنيست- الحق لأعضائها بملاحقة الأصوات الخارجة عن الإجماع والمناهضة للاحتلال والعنصرية والفوقية اليهودية" .

واضاف البيان: "إننا إذ نعتز بالقائمة المشتركة وبكوننا مركبا أساسيا فيها، ندرك أن ملاحقتها يأتي من باب رغبة اليمين الفاشي بإحباط نسبة التصويت بين المواطنين العرب والقوى الديمقراطية، بمحاولة بائسة للتمسك بمقاليد الحكم، وهو ما تدركه كافة قوى المعارضة التي سقطت مرة أخرى في امتحانها الأخلاقي، ما يؤكد عدم أهليتها إلى تقديم بديل حقيقي لنتنياهو وحلفائه. كما نؤكد اعتزازنا الخاص بعضو قيادة الحزب الشيوعي والجبهة، النائب عوفر كسيف، الذي سبق أن واجه محاولات الشطب والإقصاء دون أن يطأطئ الرأس، مسجلا مواقف شجاعة تفضح إسرائيل وجرائمها محليا ودوليا، ويرفع صوت الضمير الإنساني بوجه جرائم الحرب والانتهاكات اليومية للاحتلال وقطعان المستوطنين لحقوق الشعب الفلسطيني وحق أبنائه بالعيش الكريم" .

واردف البيان: " نؤكد وقوفنا التام إلى جانب الأخ سامي أبو شحادة، وحقه بالتعبير عن رأيه كقيادي في المجتمع العربي، ولا نرى أي شرعية لشطبه ومنعه من الترشح، ونرى بأن أخطر ما جاء في جلسات اليوم، هو قيام رئيس لجنة الانتخابات، القاضي نوعام سولبيرغ، بالتصويت إلى جانب قرار شطب أبو شحادة، مع ما يحمله ذلك من رسالة خطرة للمحكمة العليا" .

ومضى البيان: " في هذا السياق، نشير باحتقار إلى تصويت حزب "الديمقراطيين" إلى جانب اقتراح بن جفير بشطب أبو شحادة، ليصطف حزب كل من الجنرال يئير غولان، غلعاد كرايف، نعماه لازيمي وسمية بشير خلف "الوزير مع حبل المشنقة"، ومعه كافة الأحزاب الصهيونية من الائتلاف والمعارضة، والتي لم تجرؤ حتى على الدفاع عن حق "الموحدة" بخوض الانتخابات، وأدارت لها ظهرها وتغيبت بغالبيتها عن التصويت" .

وجاء ايضا في البيان: " إننا ندعو إلى الرد على الشطب بحملة احتجاجية واسعة ضد الملاحقة السياسية وتتويجها برفع نسبة التصويت بين المواطنين العرب والقوى الديمقراطية ونصرة القائمة المشتركة، كونها القوة الأكثر مثابرة ومنهجية بمواجهة اليمين وشركائه في الائتلاف والمعارضة، ونؤكد أننا سنقوم بكل ما هو مطلوب لتعزيز المشتركة والشراكة بين مركباتها على قاعدة الإنصاف والاحترام المتبادل فيما بينها.
وأخيرا، ورغم التحفظ من كل ما جاء من تصرفات المعارضة الصهيونية، والادراك أنها لا تؤتمن على أصوات المواطنين العرب إلا أننا ملتزمون ببذل كل جهد لاسقاط حكومة اليمين الفاشي واستبدلالها بحكومة أقل سوءا وخطورة منها " .