وجاءت العبارة خلال حديث الوزير عن طبيعة عمله ومسؤولياته، قبل أن تنتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل، وتفتح بابا من الانتقادات والتساؤلات بشأن الأسلوب الذي يستخدمه مسؤول حكومي في نطاق الحديث عن مؤسسة رسمية ودورها أمام المواطنين.
وانصبت الانتقادات بشكل خاص على صيغة التعبير، إذ اعتبر متداولون أن استخدام عبارات من هذا النوع لا يتناسب مع موقع الوزير أو مع طبيعة وزارة الأوقاف، التي يُفترض أن يكون خطابها أكثر رسمية ورصانة، فيما رأى آخرون أن التصريح يعكس أسلوبا غير تقليدي في الخطاب الوزاري.
وفيما قد يكون الوزير قصد من عبارته الإشارة إلى مدى ارتباطه بالوزارة أو بساطة تعامله معها، فإن اختيار هذا التعبير أثار موجة من الجدل، لتتحول العبارة إلى محور نقاش واسع حول لغة المسؤولين وحدود التعبير في الخطاب العام.
