logo

أزمة تلوح في الأفق لمرسيليا بعد خمس هزائم متتالية

تقرير رويترز
21-09-2026 07:07:08 اخر تحديث: 21-09-2026 07:09:43

تدق أجراس الإنذار في أولمبيك مرسيليا بعد سلسلة من النتائج السيئة التي تركته يتخبط قرب مؤخرة دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، مع تراجع في الأداء ناجم عن قيود مالية فُرضت قبل بداية الموسم.

 

وتعرض مرسيليا للهزيمة للمباراة الخامسة على التوالي عندما خسر على أرضه 2-1 أمام غريمه اللدود باريس سان جيرمان أمس الأحد، ليحتل المركز قبل الأخير في الدوري.

ولم يتمكن النادي من تعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم بعد فرض قيود صارمة على الإنفاق من قبل كل من الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) والهيئة الرقابية المالية لكرة القدم الفرنسية.

وتسببت الخسائر القياسية في خفض ميزانية الرواتب والاستغناء عن اللاعبين، لكن لم يكن من المتوقع أن يعاني مرسيليا لهذه الدرجة التي عانى منها في الأسابيع الاخيرة. 

وقال المدرب برونو جينيسيو بعد خسارة أمس في ملعب فيلودروم "يمكن أن نتعرض للهزائم، فهذا جزء من كرة القدم لكن الرضا بالهزائم المشرفة خاصة أربع هزائم متتالية في الدوري، أمر غير مقبول.

"نعلم أن كل مباراة في الدوري الفرنسي صعبة، وعندما تتمكن من حصد النقاط أمام فرق قوية للغاية، فإن ذلك يمنحك الثقة ويتيح لك أيضا البناء على ذلك".

وأضاف "في المباريات القليلة الماضية لم نحصل على ما نستحقه لكننا أيضا لم نبذل ما يكفي لنستحق أفضل من ذلك". 

وسيستغل جينيسيو، الذي تولى تدريب الفريق في بداية الموسم قادما من ليل، الأسابيع الثلاثة المقبلة خلال فترة التوقف الدولي لتقييم الوضع.

وقال للصحفيين "لا مجال للحديث عن الاستقالة. سأراجع الموقف مع الإدارة وجهازي المعاون واللاعبين لأن ما يهمني الآن مساعدة الفريق على التحسن.

"فيما يتعلق بروح الفريق والتزامه ليس لدي الكثير لانتقده منذ بداية الموسم. علينا ببساطة أن نقدم أداء أفضل في منطقة الجزاء الخاصة بنا. نتلقى عددا كبيرا للغاية من الأهداف التي يمكن تجنبها". 

وحصد مرسيليا، الذي احتل المركز الخامس الموسم الماضي، ثلاث نقاط من أول خمس مباريات في الدوري وخسر 4-1 على ملعب بشيكطاش في مباراته الأولى بالدوري الأوروبي الأسبوع الماضي.

وسيزور في مباراته المقبلة تروا في 11 أكتوبر تشرين الأول المقبل قبل أن يستضيف أولمبياكوس اليوناني بعد أربعة ايام. 

(Photo by Catherine Steenkeste/Getty Images)