اكومي هوجو بعد فوزه بسباق الثلاثي (الترياتلون) الفردي للرجال في دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناجويا يوم 20 سبتمبر أيلول 2026 - (Photo by JIJI Press / AFP via Getty Images)
أحرزت الناشئة المذهلة يو زي دي لقب سباق 200 متر فراشة للسيدات بزمن قياسي في الدورة.
وأحرز البطل الأولمبي الصيني بان زانلي الميدالية الذهبية في سباق 100 متر سباحة حرة للرجال. ورغم أن زمنه البالغ 47.61 ثانية لم يصل لرقمه القياسي العالمي البالغ 46.40 ثانية، إلا أنه كان كافيا للدفاع بنجاح عن اللقب الذي فاز به في هانغتشو قبل ثلاثة أعوام.
وقال بان "لم أصل تماما إلى ما كنت أتوقعه. كنت أرغب في تقديم أداء أفضل والسباحة بسرعة أكبر لكنني قبل كل شيء سعيد بالفوز.
"كانت هذه أفضل نتيجة لي خلال العامين الماضيين. رغم أنها لا تزال أقل مما كنت أتوقع، إلا أنني سأسير خطوة بخطوة. وأعتقد أنني سأتمكن من السباحة بسرعة أكبر في المستقبل".
* تيكبول تظهر لأول مرة في الألعاب
اعتمد بان على اندفاع قوي في اللحظات الأخيرة ليفوز بفارق ضئيل في منافسة متقاربة لكن يو، التي ستبلغ 14 عاما الشهر المقبل، تصدرت السباق من البداية للنهاية في مركز طوكيو للألعاب المائية لتضمن الميدالية الذهبية في أول مشاركة لها في دورة الألعاب الآسيوية مسجلة زمنا قدره دقيقتان و5.08 ثانية.
وتفوقت بهذا الرقم على الرقم القياسي السابق لمواطنتها تشانغ يوفي البالغ 2:05.57 والذي سجلته في هانغتشو، ورغم تحطيمها للرقم القياسي إلا أن هذه الموهبة الكبيرة لا تزال تتطلع للمزيد.
وقالت "كان أداء متوسطا فقط. أتمنى السباحة بسرعة أكبر. حسنت رقمي هنا بمقدار 0.9 ثانية وأعتقد أنني سأقدم أداء أفضل في المرة القادمة.
"لا زلت افتقر للقليل من الإتقان في الأداء. أحتاج إلى خفض رأسي في وقت مبكر، وتمديد جسمي للأمام بشكل أكبر وتحسين حركة الساقين. هذه كافة النواحي التي أحتاح للعمل عليها".
وحصدت تايلاند ثلاث من خمس ميداليات ذهبية متاحة، في أول ظهور لرياضة تيكبول في دورة الألعاب الآسيوية — وهو إنجاز يعتبره الاتحاد الدولي لهذه الرياضة خطوة حاسمة نحو تحقيق طموحه النهائي المتمثل في انضمام اللعبة إلى البرنامج الأولمبي.
وقال الكوري الجنوبي لي جون-سوك بعد فوزه على منافسه العراقي علي جليل في نهائي فردي الرجال "أنا سعيد لدرجة أنني قد أموت الآن.
"استعددنا لمدة ستة أشهر فقط. تدربنا بجدية كبيرة. كنت أرغب في الفوز بميدالية، لكنني لم أتخيل هذا الموقف".
* بداية مثالية لليابان
في وقت سابق اليوم، حققت اليابان المضيفة انطلاقة مثالية عندما حقق تاكومي هوجو الفوز في سباق الثلاثي (الترياتلون) لفردي الرجال.
وخرج هوجو من مياه خليج ميكاوا الدافئة في المركز الرابع وأكمل مرحلة الدراجات في المركز الخامس قبل أن ينطلق بقوة في الركض ليفوز بفارق تسع ثوان عن الصيني تشانغ شيروي الذي حصل على الميدالية الفضية.
أما القازاخستاني أرلان زاناباي فقد أنهى السباق بفارق ست ثوان أخرى ليحصد الميدالية البرونزية.
وقال هوجو، الذي فاز بالميدالية الذهبية في سباق التتابع المختلط في ألعاب هانغتشو قبل ثلاثة أعوام، "كنت متحمسا للغاية – حتى توقفت الأمطار، وكنت في أفضل حالاتي حتى وقفت على خط البداية. خططت للهجوم من خلال استغلال نقاط قوتي حتى النهاية.
"بما أن هذه هي ميداليتنا الذهبية الأولى، فقد منحت بعثة اليابان دفعة قوية حقا ونجحنا في تسليم الراية للسيدات وزملائنا في فريق التتابع".
وبعد فترة إعداد شابتها شكاوى من الرياضيين بشأن الإقامة والأمور اللوجيستية، استطاع المنظمون أن يرتاحوا بعد أن تحولت الأضواء أخيرا إلى المنافسات الرياضية.
وأعربت كيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية عن دعمها القوي للمنظمين اليوم، قائلة إنها أعجبت بأماكن إقامة الرياضيين في ناجويا رغم الانتقادات التي وجهها عدد من المتنافسين.
ومع ذلك استمرت بعض العقبات اللوجستية،إذ اشتكت كوريا الجنوبية من أن فريقها لكرة السلة للرجال لم يتدرب قبل المباراة النهائية في وقت لاحق اليوم بسبب عدم وصول الحافلة الرسمية المخصصة لنقله للملعب.
