logo

بيت لحم: توقيع اتفاقية لتطوير سوق بتير الزراعي التراثي

موقع بانيت وقناة هلا
17-09-2026 12:36:08 اخر تحديث: 18-09-2026 04:15:22

تحت رعاية وحضور وزير السياحة والآثار هاني الحايك، جرى توقيع اتفاقية منحة مشتركة للمؤسسات القاعدية لتأهيل وتطوير سوق بتير الزراعي التراثي، وذلك بين مدير عام معهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج)،

تصوير وزارة السياحة

الدكتور جاد إسحق، ورئيس بلدية بتير المهندس أكرم بدر، ممثلاً عن مؤسسات المجتمع المدني في البلدة، وذلك في مقر وزارة السياحة والآثار بمدينة بيت لحم.
وأكد الحايك أهمية المشروع، كون بتير جزءاً من موقع التراث العالمي «فلسطين: أرض الزيتون والعنب – المشهد الثقافي للمدرجات الزراعية في جنوب القدس»، الذي يعكس العلاقة المتوارثة بين الإنسان والأرض، من خلال المدرجات الزراعية التاريخية، ونظام الري التقليدي، والينابيع، والممارسات الزراعية المستمرة عبر الأجيال.

وأشار الحايك إلى أن هذه المبادرات التي تجمع بين حماية التراث والتنمية الزراعية والسياحة والتنمية المحلية، وتمكين المجتمع المحلي وتعزيز دوره في الحفاظ على موقع بتير واستدامة قيمته التراثية، تسهم في تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية التراث.

وتهدف الاتفاقية إلى تطوير السوق المحلي وتعزيز دوره في تسويق المنتجات الزراعية المحلية، ودعم المزارعين والمنتجين، والاستفادة من المقومات الزراعية والتراثية والسياحية التي تتميز بها بتير.

وتشمل المنحة تأهيل الأكشاك القائمة وإنشاء أكشاك جديدة، وتوفير مظلات وهياكل للتظليل، إلى جانب تطوير عدد من المرافق والتجهيزات اللازمة، بما يراعي خصوصية الموقع وقيمته التراثية، ويحافظ على أصالته وطابعه الثقافي والبصري.

من جانبه، أكد الدكتور جاد إسحق أن دعم المؤسسات القاعدية وتعزيز الشراكات المحلية يمثلان محوراً مهماً في مشروع «تحمّل»، مشيراً إلى أن تطوير السوق سيسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز استفادة المجتمع من موارده الزراعية والتراثية.

بدوره، ثمّن رئيس بلدية بتير المهندس أكرم بدر الشراكة مع وزارة السياحة والآثار ومعهد أريج، مؤكداً أهمية تطوير السوق في دعم المنتجات المحلية، وتعزيز السياحة الزراعية والتراثية، وخدمة المجتمع المحلي والزوار.

وتندرج الاتفاقية ضمن أنشطة مشروع «تحمّل – ممارسات زراعية ذكية للتنمية المستدامة وإدارة مياه الري في فلسطين»، المنفذ من قبل معهد أريج ضمن ائتلاف المؤسسات الأهلية الزراعية الفلسطينية (PAIC)، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، ويستهدف تجمعات ريف غرب بيت لحم.