logo

جمعية ‘عير عميم‘: فتح عطاء لبناء 2,167 وحدة سكنية ضمن مشروع E1 الاستيطاني قبل يومين من الانتخابات الإسرائيلية

موقع بانيت وقناة هلا
17-09-2026 07:49:46 اخر تحديث: 18-09-2026 19:39:46

قالت جمعية عير عميم في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " نشرت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية الأسبوع الماضي موعداً جديداً لفتح العطاء الخاص ببناء 2,167 وحدة سكنية في منطقة E1،

صورة توضيحية - (Photo by HAZEM BADER/AFP via Getty Images)

الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم. من المقرر فتح باب تقديم العروض في 25 تشرين الأول/أكتوبر، أي قبل يومين فقط من الانتخابات الإسرائيلية، على أن يُغلق في 21 كانون الأول/ديسمبر. وتضاف هذه الوحدات إلى 1,234 وحدة سكنية طُرحت في عطاء منفصل في آب/أغسطس الماضي، وبذلك يشمل العطاءان معاً كامل الوحدات السكنية الـ3,401 التي صودق عليها ضمن مخططات E1" .

وأضاف البيان: " بالتوازي، نُشر موعد جديد لفتح عطاء لإقامة منطقة للتشغيل والتجارة في E1، تمتد على نحو 1,355 دونماً شرق عناتا، على الجانب الغربي من منطقة E1، على أن يكون الوصول إليها من جهة القدس. ومن المقرر فتح باب تقديم العروض في 2 تشرين الثاني/نوفمبر، وإغلاقه في 4 كانون الثاني/يناير 2027. ووفقاً لجمعية عير عميم، فإن دفع مشاريع البناء ومنطقة التشغيل والتجارة قدماً سيعزز التواصل الجغرافي الإسرائيلي بين معاليه أدوميم والقدس، وفي المقابل سيؤدي إلى مزيد من تفتيت الحيز الفلسطيني في المنطقة" .

وأردف البيان: " كان العطاء الأصلي للبناء في E1 يشمل 3,401 وحدة سكنية. وفي 18 آب/أغسطس، طرحت الدولة بشكل مفاجئ عطاءً منفصلاً لبناء 1,234 وحدة منها، خلافاً لتعهد سابق بإبلاغ الملتمسين ضد المخططات مسبقاً. وعقب نشر العطاء، تقدم الملتمسون في الالتماسات الثلاثة الموحّدة ضد E1 بطلب لإصدار أمر لتجميد إجراءات العطاء. وفي 8 أيلول/سبتمبر، رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس الطلب، فيما لا تزال الالتماسات ضد مخططات E1 منظورة أمام المحكمة. وحصلت الدولة مؤخراً على تمديد لتقديم ردها على الالتماسات حتى 24 أيلول/سبتمبر" .

وقالت جمعية عير عميم:* "قبل يومين فقط من الانتخابات، تعتزم الحكومة فتح العطاء الخاص بـ2,167 وحدة سكنية متبقية، والذي سيؤدي، إلى جانب العطاء الذي نُشر في آب/أغسطس، إلى دفع كامل الوحدات الـ3,401 في مشروع E1 الاستيطاني قدماً. وإلى جانب منطقة التشغيل والتجارة المخطط لها، ستعزز هذه الخطوات التواصل الجغرافي الإسرائيلي بين معاليه أدوميم والقدس، وستؤدي إلى مزيد من تفتيت الحيز الفلسطيني. إن توقيت هذه الخطوات والوتيرة المتسارعة التي تدفع بها الحكومة مشروع E1 قدماً يعكسان إصرارها على فرض وقائع على الأرض سيكون من الصعب جداً التراجع عنها" .