وكتب سموتريتش أن "هتافات 'تحيا فلسطين' في قلب الجليل تمثل تعبيرا عن فقدان الحوكمة والحاجة إلى تغيير جذري في تعامل دولة إسرائيل مع منطقة بأكملها تم احتلالها".
وأضاف سموتريتش: "لقد حان الوقت لأن ننظر في عيون تهديد حقيقي يتنامى من الشمال والجنوب. وحدها "الصهيونية الدينية" طرحت خطة مفصلة لتغيير الوضع في النقب والجليل".
ومضى سموتريتش قائلا: "أيزنكوت متعلق بمنصور عباس، ولذلك سيسمح للعرب بالتصرف دون قيود. "الصهيونية الدينية" ستنقل الثورة في يهودا والسامرة إلى النقب والجليل". إلى هنا منشور الوزير سموتريتش.
ويأتي منشور سموتريتش على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها منطقة الروس، في مجد الكروم، بمشاركة واسعة من أهالي البلدة ومتضامنين من بلدات عربية أخرى، رفضا لما يصفه المحتجون بمحاولات إقامة بؤرة استيطانية في المنطقة.
وأكد محتجون في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، أن التحرك لن يتوقف عند الاحتجاجات الميدانية، بل سيتواصل عبر مسارين متوازيين: شعبي وقانوني، بهدف منع تثبيت البؤرة ووقف أي خطوات مستقبلية لتوسيعها.
مخاوف من تغيير الواقع في الجليل
من جهته، اعتبر ماجد أبو يونس من سخنين أن "وجود المستوطنين في أراضي مجد الكروم يمثل استفزازا للأهالي، ويرتبط بمخطط أوسع لإقامة مستوطنة وتغيير طبيعة المنطقة الديموغرافية". وقال أبو يونس: "إن ما يجري في الجليل يجب النظر إليه في سياق التطورات التي تشهدها مناطق أخرى"، معتبرا أن الهدف هو تكريس واقع جديد وتحويل المواطنين العرب إلى أقلية في مناطقهم.
رئيس المجلس المحلي: نتحرك شعبيا وقانونيا
بدوره، أكد رئيس مجلس مجد الكروم المحلي، سليم صليبي، في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، أن مشاركة الأهالي في الاحتجاج تأتي في إطار حقهم في الاعتراض على إقامة البؤرة.
وأوضح أن المجلس المحلي يعمل على مسارين، الأول ميداني وشعبي من خلال استمرار التواجد في المنطقة، والثاني قانوني، مشيرا إلى تقديم شكوى من خلال مركز عدالة، بالتوازي مع التواصل مع وسائل الإعلام لإثارة القضية وتسليط الضوء عليها.
وأكد صليبي، ان التحرك الرسمي لا يقتصر على الاحتجاج في الميدان، بل يمتد إلى محاولة استخدام الأدوات القانونية لمواجهة ما يصفه الأهالي بالمخطط الاستيطاني.
اللجنة الشعبية تتحدث عن تصعيد تدريجي
أما عضو اللجنة الشعبية في مجد الكروم، جمال شعبان، فيؤكد استمرار التواجد في المنطقة لليوم الثالث، مشددا على أن القضية، وفق رؤيته، وصلت إلى مرحلة "مفصلية ومصيرية".
صورة عن المنشور على صفحة الوزير سموتريتس
(Photo by MENAHEM KAHANA/AFP via Getty Images)
