وشارك في التمرين ممثلون عن المستشفيات وصناديق المرضى، ونجمة داود الحمراء، وسلطة الإطفاء والإنقاذ، وقيادة الجبهة الداخلية، وسلطة الطوارئ الوطنية، إلى جانب ممثلين عن وزارات الطاقة والأمن القومي والرفاه الاجتماعي.
وفي إطار التمرين، تم فحص مدى جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع سيناريوهات تشمل الفيضانات والثلوج الكثيفة والرياح العاتية، وتداعياتها المحتملة على أداء المنظومة الصحية، ومنها انقطاع الكهرباء والمياه، وإغلاق طرق الوصول، وتضرر المباني، وتعطّل العيادات والمنشآت الطبية، إضافة إلى تقديم الاستجابة للفئات السكانية المعرّضة للخطر.
كما تم فحص الاستجابة للتداعيات الصحية التي قد تنجم عن ظواهر الطقس المتطرف والتغيرات المناخية، ومنها ارتفاع معدلات الإصابة بداء الكلب وحمى غرب النيل وأمراض أخرى.
ويُقام هذا التمرين للمرة الأولى، وقد استند إلى عمل تحضيري موسّع أجرته شعبة الطوارئ والعمليات في وزارة الصحة وشعبة الصحة العامة في الوزارة. ويأتي التمرين في إطار استعداد المنظومة الصحية للتغيرات المناخية، بهدف تعزيز جاهزيتها لمواجهة سيناريوهات الطقس المتطرف، وقدرتها على الحفاظ على استمرارية العمل وتقديم الاستجابة الطبية حتى في الظروف المعقدة.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
