واسع بتوحيد القوى، وفي ظل مرحلة سياسية هي الأكثر المراحل خطورة على المجتمع العربي والشعب الفلسطيني" .
وقالت إن "القائمة المشتركة تعبر عن أوسع وحدة في صفوف الجماهير العربية والقوى الديموقراطية اليهودية، وأن توحيد القوى في قائمة واحدة تتجاوز كونها تحالفًا انتخابيًا بين أحزاب، وتهدف إلى تحويل الوزن الانتخابي والسياسي للمجتمع العربي إلى قوة فعلية قادرة على التأثير في موازين القوى، ولتكون القوة المركزية والحاسمة في إسقاط حكومة نتنياهو" .
وأكدت أن " إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير سيكون في صدارة أولوياتها، مشيرة إلى أن السنوات الأخيرة في ظل هذه الحكومة الفاشية، شهدت تصعيدًا في هدم البيوت، وتفاقمًا خطيرًا للجريمة والعنف في المجتمع العربي، وتصاعدًا في العنصرية والملاحقات السياسية، إلى جانب تصعيد اقتحامات المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه مكانيا وزمانيا، المبارك الحرب على غزة وتوسيع الاستيطان وسياسات التهجير والاقتلاع في الضفة الغربية " .
وأكدت المشتركة أن "الدعم السياسي لأي حكومة بديلة لا يجب أن يكون شيكاً على بياض، وأنها ستدرس الخيارات وفق الالتزامات السياسية الموضوعة ووفق قدرة أي بديل حكومي على تقديم تغيير فعلي في القضايا التي تمس مجتمعنا والشعب الفلسطيني: وقف هدم البيوت ووضع سياسة تخطيط عادلة للبلدات العربية، معالجة الجريمة والعنف بجدية، وقف اقتحامات المسجد الأقصى، إنهاء الحرب على غزة، وقف سياسات الضم والتهجير في الضفة، وفتح مسار سياسي يعترف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة" .
وأكدت "أنه إذا طُلب من المشتركة أن نمنح "شبكة أمان" لأي حكومة، فستقدمها فقط بمقابل منح "شبكة أمان" حقيقية لجمهورنا: أمن اجتماعي ومدني، وقف هدم المنازل، مكافحة الجريمة، حماية الحقوق، وإنهاء السياسات التي تهدد الوجود الفلسطيني في الأراضي المحتلة" .
كما أكدت المشتركة "تمسكها بالشراكة العربية اليهودية القائمة على المساواة والسلام ومواجهة العنصرية والاحتلال، مشيرة إلى أنها تسعى إلى تقديم بديل سياسي يقوم على "السلام بدل الحرب الدائمة، والمساواة بدل العنصرية، والديمقراطية بدل الكهانية، والأمن الشخصي بدل الإهمال".
وقال بروفيسور يوسف جبارين رئيس القائمة المشتركة :"اليوم تعود القائمة المشتركة، ومعها تعود فرصة حقيقية لجماهيرنا لتعزيز قوتها السياسية والبرلمانية. اتفقنا على المشتركة لأن مصلحة أهلنا أكبر من أي اختلاف، وهدفنا الآن إعادة الأمل لأهلنا، رفع نسبة التصويت، وتحويل وزن مجتمعنا إلى قوة سياسية لا يمكن تجاهلها".
وأضاف: "مشتركة قوية تستطيع إسقاط حكومة نتنياهو- بن غفير- سموتريتش، والتصدي للعنف والجريمة ومواجهة سياسات التمييز والقمع ومخططات تهويد النقب والجليل. مشتركة قوية تستطيع المساهمة بالنضال نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل.رسالتنا لأهلنا واضحة : المشتركة عادت، والقوة بأيدي مجتمعنا، وبمشاركة واسعة بالانتخابات نستطيع حماية مجتمعنا، وتغيير ميزان القوى".
وقال د.أحمد الطيبي: "اليوم ننطلق موحّدين، كما أراد جمهورنا، في قائمة مشتركة تستجيب لتطلعات أهلنا وتحترم إرادتهم. رسالتنا واضحة لأبناء مجتمعنا وبناته: كل صوت منكم هو قوة حقيقية تسهم في إزاحة بن غفير ونهجه العنصري من المشهد السياسي وتفسح المجال بإقامة حكومة أخرى تغير هذا الواقع".
وأضاف: "لقد بنينا قائمة واسعة تمثّل مختلف فئات مجتمعنا، وتحمل همومه وتدافع عن حقوقه وكرامته.بأيدينا أن نغير وكل صوت يقرر".
من جهته، قال سامي أبو شحادة: "اليوم، ونحن نسلّم القائمة المشتركة، نقولها بوضوح: قوتنا مشتركة، وإحنا أقوى مع بعض. القائمة المشتركة جاءت لتكون بيتًا لكل أبناء مجتمعنا العربي، بكل بلداته وفئاته وأجياله، ولتعبّر عن إرادة الناس ومطالبهم، وعن إيماننا بأن هذه المرحلة لا تحتمل التفرقة ولا تضييع الأصوات".
وأضاف: "نحن أمام انتخابات مصيرية، وستكون فيها كلّ أصواتنا مهمة. كل صوت للقائمة المشتركة هو صوت أقوى لمجتمعنا، لمستقبل أبنائنا، ولحياة أفضل وأكثر عدلًا وكرامة.كل صوت للقائمة المشتركة هو أداة مباشرة لتغيير حكومة الفاشيين وحكومة الإبادة، ونحن أقرب من أي وقت مضى لتغييرها. اليوم نبدأ معًا. وبوحدتنا، نستطيع أن نغير".
وكانت قد بدأت، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، عملية تقديم القوائم الانتخابية للجنة الانتخابات المركزية للكنيست الـ26، برئاسة قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ. ويتوقع أن تستمر حتى الساعة العاشرة مساء، مع إمكانية تمديد الموعد بناءً على قرار من القاضي سولبرغ.
وجاءت عملية تقديم القوائم في إطار الاستعدادات للانتخابات المقبلة للكنيست الـ26، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية والمصادقة على القوائم التي ستتنافس في الانتخابات.
وكانت اللجنة قد استلمت يوم أمس أوراق عدد من الأحزاب، من بينها حزب "بياحد" الذي يرأسه رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت، و"يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، "يشار" برئاسة غادي أيزنكوت، القائمة العربية الموحدة برئاسة د. منصور عباس، "هديمقراطيم" برئاسة يائير غولان، "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفير فينتر، "عوتسماه يهوديت" برئاسة ايتمار بن غفير، "شراكة للجميع" برئاسة طلال القريناوي، قائمة "الملك شرشر"، و"القراصنة".
المرشح فاتن غطاس قبيل تسليم القوائم في الكنيست - لموقع بانيت: "الجبهة تجاوزت امتحانا كبيرا واليوم ننطلق موحدين"
قبيل تقديم قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ضمن القائمة المشتركة إلى لجنة الانتخابات المركزية، تحدث فاتن غطاس، الذي حلّ بديلا لجعفر فرح في المكان الثاني، عن المرحلة التي أعقبت الأزمة الداخلية في الجبهة، مؤكدا أن القائمة تنطلق اليوم بمركباتها كاملة وبوحدة داخلية.
وقال غطاس في حديث لقناة هلا وموقع بانيت من الكنيست: "اليوم تنطلق المشتركة بمركباتها الكاملة، وفي ظهرها شعبها الواسع الذي كلنا أمل أن نكون عند ظنه. اليوم الدور علينا أن نضع أيدينا في أيدي بعض لننطلق إلى عمل سياسي هام جدا".
وأضاف المرشح في الجبهة فاتن غطاس، أن المشاركة في الانتخابات تمثل حقا وواجبا، قائلًا: "حقنا في التصويت هو حق شرعي وواجب كل إنسان فينا لنقوم بهذه المهمة بأهم دور يمكننا أن نقوم فيه".
وتطرق غطاس إلى القضايا التي ستتصدر أجندة القائمة، مؤكدًا المطالبة بالحقوق الكاملة للمواطنين العرب، وقال: "نطالب بحقوقنا الكاملة، وهي فرض أساسي بدون شروط. نحن شعب هذه البلاد الأصلاني ولنا حق في هذه البلاد، لغتنا ومواطنتنا وأمننا، إلى جانب تضامننا الكامل مع أبناء الشعب الفلسطيني الذي يقع تحت كل أساليب الحرب الرهيبة في غزة والضفة الغربية".
كما أشار إلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والأمنية داخل المجتمع العربي، محذرا من تفاقم الأزمات، وقال: "إن ما يجري في الشوارع مقلق للغاية، في ظل المخاطر اليومية والضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المواطنون".
وأضاف: "الناس يعيشون اليوم فقط على المينوس، وهذا أمر خطير جدا. أين المعاشات؟ عصابات الإجرام تتغذى على هذه الضغوطات الاقتصادية وتعيش عليها".
وحول الأزمة التي شهدتها الجبهة في أعقاب التغييرات في تركيبة القائمة، قال غطاس إن الجبهة تجاوزت اختبارا صعبا، مؤكدا: "نحن جاهزون وبقوة. الجبهة اجتازت امتحانا كبيرا جدا خاضته بقوة وشفافية وصعوبة، لكن وضعت النقاط على الحروف بالشكل الصحيح ونحن مستمرون بهذا المكان". وتابع: "خرجنا من الاجتماع بالأمس موحدين وبرأي واحد وتفاهم كامل حتى ننطلق إلى العمل والشارع".
ويأتي اختيار غطاس في الموقع الثاني بدلًا من جعفر فرح، في ختام أزمة داخلية شهدتها الجبهة، وذلك قبيل الموعد النهائي لتقديم القوائم الانتخابية إلى لجنة الانتخابات المركزية.
الليكود يقدم قائمته للجنة الانتخابات المركزية
قدم حزب الليكود ، مساء اليوم الثلاثاء ، قائمته النهائية للجنة الانتخابات المركزية لانتخابات الكنيست .
حزب الصهيونية الدينية "تسيونوت دتيت"
قدم حزب الصهيونية الدينية "تسيونوت دتيت" برئاسة سموتريتش قائمته للجنة الانتخابات المركزية لانتخابات الكنيست .
تصوير موقع بانيت
تصوير القائمة المشتركة
الصهيونية الدينية "تسيونوت دتيت" سموتريتش



حزب كحول لفان - تصوير موقع بانيت





تصوير المشتركة



تصوير موقع بانيت








تصوير داني شيم طوف - لجنة الانتخابات المركزية











