جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد - (Photo by Thomas COEX / AFP via Getty Images)
ميلان بطل إيطاليا غدا الثلاثاء على ملعب سانتياجو برنابيو.
ولقب دوري أبطال أوروبا الوحيد الذي استعصى على مورينيو خلال فترته الأولى مع ريال مدريد.
وقال مورينيو في رده على سؤال بشأن ما إذا كان مدينا للنادي "لا، إنهما فترتان مختلفتان...عندما غادرت عام 2013، فزنا بما فزنا به وخسرنا ما خسرناه وبذلنا قصارى جهدنا. هذا كل ما في الأمر. ما علي فعله الآن لا علاقة له بالماضي.
"بالعودة إلى عام 2010، لم نصل حتى لدور الثمانية في دوري أبطال أوروبا، وقد مر زمن طويل منذ أن لعبنا في قبل النهائي. أما الآن، فقد توجنا بستة ألقاب لدوري أبطال أوروبا في ما يزيد قليلا عن عقد واحد من الزمان".
وستتجه الأنظار إلى ردة فعل ريال مدريد بعد أول تعثر له في الفترة الثانية لمورينيو عقب الهزيمة 1-صفر أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني يوم الجمعة الماضي.
وقال "نريد الفوز في كل مباراة وفي كل بطولة، لكن عليك أن تعمل جاهدا لتحقيق الاستقرار. الاستقرار... الاستقرار...
"لذلك على ريال مدريد أن يصل إلى ذلك الاستقرار المهم للغاية لتحقيق شيء كبير. لكن ريال مدريد سيظل ريال مدريد، عليك أن تفوز هنا مهما حدث".
وكان مورينيو مستعدا للحديث باستفاضة قبل توجيه أسئلة أكثر حدة إلى مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي عن علاقته بفينيسيوس جونيور والأجواء في غرفة ملابس ريال مدريد.
ورد مبابي على سؤال بشأن حدوث تغيير عن العام الماضي "ماذا يعني التحسن في غرفة الملابس؟. هل تشعر أن شيئا ما لم يكن على ما يرام العام الماضي؟ لا، الوضع كما هو في العام الماضي. لدينا مدرب مختلف لكن الوضع هو ذاته".
ويتطلع بطل أوروبا 15 مرة للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2024، لكنه يتعرض لضغوط لتقديم أداء جيد هذا الموسم بعد موسمين بدون أي لقب كبير وذلك بالتزامن مع وصول مبابي للنادي.
