وأحرز مورجان روجرز هدف التقدم للضيوف بتسديدة مباشرة بعد 77 ثانية، لكن رد أرسنال كان حاسما إذ أدرك كاي هافرتس التعادل بعد 25 دقيقة، وكلل مارتن أوديجارد هجمة سلسة بعد فترة وجيزة من بداية الشوط الثاني بتسجيل الهدف الحاسم.
ولم يغب تشيلسي عن المنافسة طوال المباراة المثيرة والحماسية، وتصدى ديفيد رايا حارس مرمى أرسنال لمحاولة من البديل إستيفاو في الدقائق الأخيرة.
وبهذا الفوز، يتساوى أرسنال في الصدارة مع مانشستر سيتي، ولكل منهما تسع نقاط بعد ثلاث مباريات.
وبعدما تعثر لأول مرة هذا الموسم، يتجمد رصيد تشيلسي عند ست نقاط.
كانت انطلاقة تشيلسي التهديفية القوية في بداية الموسم تحت قيادة المدرب الجديد تشابي ألونسو قد وضعته في مصاف منافسي أرسنال على اللقب، وقد يظل هذا الأمر صحيحا.
لكن ورغم البداية القوية، خسر تشيلسي أمام منافسه اللندني، الذي كان يسعى بوضوح إلى إرسال رسالة قوية، ولم يتمكن تشيلسي من الفوز على أرسنال للمباراة 12 في كل المسابقات.
وقال أوديجارد "كانت مباراة كبيرة، مباراة هامة، ومنافس قوي، وفزنا في النهاية بشكل رائع. دائما ما نسعى لمواصلة القتال. أظهرنا ذلك مرات عديدة. لا نريد أبدا أن تهتز شباكنا مبكرا، لكن رد فعلنا كان رائعا".
وكان صيف تشيلسي حافلا إذ أبرم 11 صفقة، بقيمة إجمالية بلغت 349 مليون جنيه إسترليني، ورحل 17 لاعبا من صفوفه في إطار عملية إعادة بناء تحت قيادة المدرب الجديد.
على الجانب الآخر، اتسم صيف أرسنال بالاستقرار، وسرعان ما استعاد فريق ميكل أرتيتا الإيقاع الذي قاده إلى الفوز بالدوري لأول مرة منذ 22 عاما.
لكن شباكه اهتزت لأول مرة هذا الموسم، مما يعني أن فريق هال سيتي الصاعد أصبح الآن صاحب السجل الدفاعي المثالي الوحيد بعد أول ثلاث مباريات في الدوري.
وسدد روجرز، الذي انضم من أستون فيلا مقابل 117 مليون جنيه إسترليني (158.20 مليون دولار)، الكرة بقدمه اليمنى داخل الشباك.
وبهذا يصبح تشيلسي أول فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يسجل هدفا في الدقائق الخمس الأولى من مبارياته الثلاث الأولى في الموسم، وأشعل فتيل فترة افتتاحية مثيرة في ظهيرة دافئة بشمال لندن.
وظن أرسنال أنه نجح في التعادل بعد ذلك بوقت قصير عندما وضع ريكاردو كالافيوري الكرة في الشباك بعد أن ارتدت تسديدة إزري كونسا من القائم وسط صراع أمام المرمى، لكن تبين بمراجعة حكم الفيديو المساعد أن كونسا كان متسللا.
وانطلق أصحاب الأرض بقوة نحو المرمى، لكن إيمي مارتينيز تصدى لتسديدة بوكايو ساكا، إلا أن دفاع تشيلسي تعرض لاختراق في الدقيقة 25 عندما انطلق مهاجمهم السابق هافرتس من الجهة اليمنى وسدد كرة منخفضة بقدمه اليسرى سكنت الشباك.
وكادت هجمات تشيلسي المرتدة أن تؤتي ثمارها في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، عندما ارتطمت تسديدة بيدرو نيتو بالقائم.
وبدأ أرسنال الشوط الثاني بقوة وتقدم في النتيجة عندما أرسل كريستوس تزوليس كرة من الجهة اليسرى، سددها أوديجارد في الشباك.
ولم يكن فوز أرسنال محسوما وكاد إستيفاو أن يدرك التعادل لولا تألق رايا ليواصل فريق أرتيتا مشواره المثالي في الدوري.
ورغم أن هذه المباراة أعادت فريق ألونسو إلى أرض الواقع، فإن هناك الكثير من الإيجابيات للضيوف.
وقال ألونسو "من الصعب التغلب عليهم، ومن الصعب صنع الفرص (ضدهم)، لكننا حصلنا على ثلاث أو أربع فرص لتسجيل أكثر من هدف واحد. هذه عملية مستمرة. ما زلنا في بداية الطريق. لست سعيدا لأننا لم نحقق أي شيء، لكن علينا أن نحافظ على هدوئنا ونواصل المسيرة".
مارتن أوديجارد لاعب أرسنال يحتفل بتسجيل الهدف الثاني أمام تشيلسي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز في إستاد الإمارات ببريطانيا يوم 6 سبتمير أيلول 2026 - (Photo by Justin Setterfield/Getty Images)
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
