وطرح الوزيران الإسرائيليان مؤخرا مقترحات تتعلق بالترحيل الجماعي للفلسطينيين من قطاع غزة، مما أعاد إلى السطح فكرة رددها سياسيون يمينيون مرارا خلال السنوات الثلاث الماضية، في سعيهم لحشد المؤيدين قبل الانتخابات.
وقال وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية المصرية إنهم ينددون "بأشد العبارات" بتعليقات بن جفير وكاتس التي تضمنت "طرح خطط وآليات تستهدف إخراج الفلسطينيين قسرا من أرضهم".
وأضافوا "تمثل هذه التصريحات والمقترحات التحريضية انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتهديدا مباشرا للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني".
ورفض الوزراء "أي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، سواء داخل الأرض الفلسطينية المحتلة أو خارجها، وتحت أي مسمى أو ذريعة"، محذرين من تحويل دعوات التهجير القسري إلى سياسة معلنة أو إجراءات عملية. وقالوا إن مثل هذه الخطوات قد تقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، بما في ذلك خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي قال البيان إنها ترفض التهجير القسري.
وشدد الوزراء على أن قطاع غزة "جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة"، مطالبين بالحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وجددوا الدعوة إلى تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعا البيان مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التصدي لمحاولات فرض واقع ديموجرافي أو جغرافي جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان احترام القانون الدولي. (رويترز)
(Photo by Eyad BABA / AFP via Getty Images)
