ترشيحي لمجلس الجبهة القطري الذي انعقد في ١٦/ ٥ / ٢٠٢٦، لنيل شرف تمثيل الحزب والجبهة في البرلمان. إلا أن نتيجة الانتخابات كانت لصالح الرفيق جعفر فرح بفارق ضئيل.
وعلى الفور أعلنت موقفي المبدئي، الذي تربيت عليه في هذا الحزب وهذه الجبهة، ووقفت خلف مرشحينا وإلى جانبهم ومعهم، لنصرة قائمة الجبهة والقائمة المشتركة لما فيه مصلحة جماهيرنا وشعبنا، التي هي فوقنا جميعًا وأهم منا جميعًا كأفراد.
عندما شغر المكان الثاني في القائمة، بعد سحب الرفيق جعفر لترشيحه، كنت على قناعة بأن الأصح والأعدل هو أن أشغل أنا هذا المقعد كوني الثاني ترتيبا في مجلس الجبهة وحصلت على ٤٩٪ تقريبًا من أصوات رفاقنا ورفيقاتنا.
إلا أنه ونتيجة للأجواء المتوترة التي رافقت الأزمة مؤخرًا، والتي شملت اتهامات تافهة وباطلة من أساسها لي شخصيًا وكأنه كان لي دور معين أو مصلحة شخصية في ما جرى مع الرفيق جعفر، ومن باب المسؤولية وإسهامًا مني في وحدة الحزب والجبهة والقائمة المشتركة، أعلن لكم انسحابي من المنافسة".
واضاف شادي شويري: "كما وأعلن لكم أنني، كما عهدتموني، سأقف خلف من تختارونه ليشغل المقعد الثاني، وخلف القائمة بكل مرشحيها، ولننطلق معًا لطي ملف الأزمة والخروج إلى جماهيرنا موحّدين، ولنبذل كل الجهود من أجل رفع نسبة التصويت وتحقيق أكبر انتصار للقائمة المشتركة".
