لميس إلياس من البعنة بدأت مشوارها في عالم الأزياء، وعملت في هذا المجال وحلمت بأن يكون لها محلها الخاص، لكن اندلاع الحرب غيّر خططها ودفعها إلى تجربة شيء آخر كانت تحبه من الأساس: الطبخ.
من مطبخ البيت بدأت الحكاية، ومع التشجيع وطلبات الناس تحولت الهواية إلى مهنة، ثم إلى محل يقدم المأكولات البيتية والحلويات والمخبوزات والمحاشي وغيرها.
اليوم نستمع إلى قصة لميس، وكيف تحولت من عالم الأزياء إلى عالم الطبخ، وكيف استطاعت أن تحوّل شغفها إلى مشروع…
وقالت لميس إلياس لقناة هلا : " تعلمت تصميم الأزياء عندما كنت في المدرسة، فأنا أحب هذا المجال ، وبعد 17 عاما من العمل في عالم الأزياء قررت أن أفتح محلا خاصا في دير الأسد ، ثم اندلعت الحرب وحدث حريق في المحل فقررت التوقف عن هذا المجال . لكن من جهة أخرى أنا بدي موهبة أخرى هي الطبخ ، وبعد فترة قصيرة من اغلاق محل الأزياء قمت بفتح محل للطبخ " .
وأضافت لميس الياس : " فتح محل طعام أصعب بكثير من فتح محل أزياء ، لأن كل منتج في محل الطعام يحتاج الى تصريح ، أما الأزياء فلا تحتاج الى هذه التصاريح . لكني كنت أرى أن إرادة الله أن أنتقل من مجال الأزياء الى عالم الطبخ " .
وأردفت لميس الياس بالقول: " كانت لدي مخاوف من عدم النجاح لكني في نفس الوقت كان لدي إحساس بالنجاح وبأن الله يريد لي النجاح في هذا المجال ، فما حققته في عالم المطبخ خلال 3 أعوام لم أحققه في عالم الأزياء خلال 17 عاما “.
وأشارت لميس الياس الى أن “ ما يميز طعامها التي تقوم باعداده هو النفس ، فعلى سبيل المثل الأرز وورق العنب ( الدوالي ) الذي أقوم باعداده له طعم مختلف ، فحتى أمي التي علمتني الطبخ لا تقوم باعداده مثلي وبطريقتي “ .
وعن طبقها المفضل قالت : " اكثر طبق استمتع بتحضيره بالرغم من صعوبته ورق الدوالي والفوارغ ، الفوارغ اعمل به على مدار يومين وعليه طلب كبير وورق الدوالي عليه طلب كبير من قبل الناس
واضافت : " : الدعم المعنوي مهم واتلقاه من زوجي وأولادي وسوف أستمر في هذا المجال وأتطور اكثر ان شاء الله "
ووجهت لميس الياس رسالة قالت فيها : " النجاح يتطلب الثقة والشجاعة والايمان بالنفس وبالله " .


لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
