(Photo by Andrew Lichtenstein/Corbis via Getty Images)
من عدم اليقين بشأن هوية الطحالب وتأثيرات المعالجة التي أُجريت في البحر.
وفي ضوء حالة عدم اليقين هذه، توصي وزارة الصحة باتباع نهج احترازي وفرض حظر مؤقت على صيد الأسماك في المنطقة التي أُجريت فيها المعالجة وفي المنطقة العازلة المحاذية لها.
ويوصى بالسماح باستئناف الصيد بعد الحصول على نتائج عمليات الرصد التي تؤكد عدم وجود نتائج غير اعتيادية في الأسماك والكائنات الحية، وعدم وجود مؤشرات تدل على خطر على صحة الجمهور.
وتشدد الوزارة على أن هذه التوصية لا تستند إلى وجود خطر مثبت، وإنما تهدف إلى اتخاذ تدابير احترازية وحماية صحة الجمهور، ما دامت هناك فجوات في المعلومات وحالة من عدم اليقين بشأن تأثيرات المعالجة. وعليه، فإن توصية الوزارة تقضي بحظر صيد الأسماك، وليس الامتناع عن استهلاك الأسماك الموجودة في الأسواق حاليًا.
ومن المهم التأكيد أنه لا يوجد أي تأثير على جودة مياه الشرب، ولذلك لا يوجد أي مانع من شرب المياه.
