صورة من وحدة العلاقات العامة والدولية والإعلام
أحد طلبة الصف العاشر في المغير، والشاب عمر النعسان (19 عاماً) وهو طالب سنة أولى في جامعة بيرزيت وكان يستعد للالتحاق بجامعته مع أواخر شهر أيلول الجاري" .
وقالت الوزارة في بيان لها : " إنَّ هذا الاعتداء الإجرامي الجديد يكشف حجم الإرهاب المُنظَّم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني، في ظل حماية جيش الاحتلال، مشددةً على أنَّ هذه الجرائم مكتملة الأركان، وهي انتهاك صارخ للحق الأساسي في الحياة والأمان، وتُشكّل اعتداءً مباشراً على مستقبل فلسطين وأجيالها الشابة، التي يواصل الاحتلال ومستوطنيه استهدافها بالقتل والترهيب" .
وأكدت "التعليم العالي" أنَّ "هذه الجريمة تأتي في سياق تصعيد ممنهج ومتواصل للاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين، وعلى المدارس والجامعات والطلبة والكوادر التعليمية عموماً، بما يؤكد أنَّ استهداف التعليم الفلسطيني وطلبته هو جزء من منظومة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني وحقه في الحياة والحرية والتعليم" .
وجدَّدت الوزارة دعوتها "للمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية كافة لضرورة توثيق هذه الجرائم ولجمها، ومحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حد لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال" .
وأكدت التربية أنَّ " استهداف أطفال فلسطين وشبابها لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولن يحرم أبناءه من حقهم في الحياة والتعليم، ولن ينجح في اقتلاعهم من أرضهم أو تدمير مُستقبلهم" .
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
