logo

رام الله: أبو زهري يشارك في أعمال الاجتماع نصف السنوي لمجلس اتحاد مجالس البحث العلمي العربية

موقع بانيت وقناة هلا
02-09-2026 14:24:53 اخر تحديث: 05-09-2026 17:22:24

شارك عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم أ.د علي زيدان أبو زهري، في أعمال الاجتماع نصف السنوي لمجلس اتحاد مجالس البحث العلمي العربية،

صور من اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم

الذي عقد عبر تطبيق "زووم"، برئاسة سلطنة عُمان، رئيس الدورة السابعة والأربعين لمجلس الاتحاد، وبمشاركة رؤساء وممثلي مجالس البحث العلمي العربية.

وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد أبو زهري أهمية العمل العربي المشترك في مجالات البحث العلمي والابتكار، وحرص دولة فلسطين على مواصلة حضورها وإسهامها الفاعل في أعمال الاتحاد، والمشاركة في تطوير برامجه ومبادراته، وتعزيز أطر التعاون والتنسيق بين مجالس البحث العلمي العربية.

واستعرض أبو زهري، خلال كلمته، الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في فلسطين، في ظل الاعتداءات المتواصلة التي طالت المؤسسات التعليمية والأكاديمية، ولا سيما في قطاع غزة، وما خلفته من أضرار واسعة طالت الجامعات ومؤسسات التعليم العالي ومرافقها الأكاديمية والبحثية، وانعكست على انتظام العملية التعليمية والبحثية، وعلى الطلبة وأعضاء الهيئات الأكاديمية والإدارية والعاملين فيها، وأشار إلى حجم الأضرار التي لحقت بقطاع التعليم العالي في غزة، موضحاً، واستناداً إلى آخر تحديث لليونسكو، أن الأضرار التي طالت منشآت التعليم العالي والتعليم والتدريب المهني بلغت نحو 379 مليون دولار، فيما تعرض أكثر من 80% من حُرُم مؤسسات التعليم العالي للضرر أو التدمير، في ظل أوضاع إنسانية وأكاديمية صعبة يواجهها الطلبة والعاملون في القطاع.

كما أشار إلى ما تعرضت له المؤسسات التابعة للأمم المتحدة التي تقدم خدمات تعليمية ومهنية للاجئين الفلسطينيين، ومن بينها مركز تدريب قلنديا التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، داعياً إلى التعامل مع هذه التطورات باعتبارها تحدياً يمس استمرارية التعليم والتدريب وحماية المؤسسات التعليمية.

وأكد أن مواجهة هذه الظروف تتطلب استجابة عربية مؤسسية ومستدامة لدعم التعليم العالي والبحث العلمي في فلسطين، مشدداً على أهمية أن يتجاوز الدعم مرحلة التعبير عن التضامن إلى خطوات عملية تسهم في حماية واستدامة منظومة التعليم والبحث العلمي الفلسطينية.

في هذا السياق، دعا إلى تطوير برامج عربية مشتركة لإعادة تأهيل البنية التحتية الأكاديمية والبحثية المتضررة، وتعزيز برامج استضافة الباحثين وأعضاء الهيئات الأكاديمية الفلسطينية في الجامعات ومراكز البحث العلمي العربية، وإطلاق برامج بحثية مشتركة مع الجامعات ومراكز البحث الفلسطينية، إلى جانب تعزيز تبادل الباحثين والطلبة والخبرات، ودعم التحول الرقمي والتعليم الإلكتروني، وتوثيق الأضرار والانتهاكات التي طالت مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي والعاملين والطلبة وإبرازها في المحافل العلمية العربية والدولية.