ورافقهما في هذه الزيارة رئيس المجلس الاقليمي ماطيه آشر ورئيس "منتدى سلطات خط المواجهة"، موشيه دافيدوفيتش.
في مدرسة السلام الشاملة، سأل أحد الطلاب الرئيسَ: "ما هي القيم التي تودّ أن يرسّخها الشباب في إسرائيل، وكيف يمكننا ترجمتها إلى أفعالٍ تعود بأثرٍ إيجابي على المجتمع والدولة؟" .
أجاب الرئيس قائلاً: "إن الأداة التي أوصي بها الأطفال والشباب هي القراءة على نطاق واسع، والاهتمام بمختلف الأمور، وطرح الأسئلة. أنتم تعيشون في دولة تتسم بالتنوع الكبير والإثارة، لذا يجدر بكم التعرف على حياة الآخرين وفهم أساليب عيشهم، وكذلك إدراك معاناتهم. ومن القيم المهمة: الصدق، وطيبة القلب، واحترام القانون، وإدراك أننا نعيش في عالم معقد للغاية. فمن الضروري أن تتعلموا، وتحافظوا على فضولكم، وتطرحوا الأسئلة، وتتصرفوا بتفهم واحترام تجاه الآخرين. أنتم لا تزالون صغار السن، وقد تعيشون حتى تتجاوزوا المائة عام، بل ربما تصلون إلى الفضاء الخارجي أو تسافرون إلى أماكن لا يمكننا تخيلها حالياً، ولهذا السبب، من المهم ترسيخ هذه القيم في نفوسكم منذ الآن" .
عندما سُئل الرئيس عن الأشخاص الذين أثروا في حياته وعما تعلمه منهم، أجاب قائلاً: "لقد حظيت بمعلمين متميزين كان لهم أثر كبير في مسيرتي، ففي الصفوف الأول والثاني والثالث، درستُ التوراة والأدب على يد 'جيئولا‘ - ابنة دافيد بن غوريون. وفي المرحلة المتوسطة، كانت لدي معلمة تدعى ’حانا‘ علمتني الأدب والشعر وغرست فيّ حب القراءة. وما زلت أواظب على القراءة يومياً، وأستذكر بمودة وأقدّر بعمق أولئك الأشخاص الذين تركوا أثراً في حياتي" .
كما وحيّا الرئيس الطلاب قائلاً: "أتمنى للجميع عاماً جديداً سعيداً. شكراً لكم على حسن الاستقبال، لقد سعدنا بزيارة هذه المدرسة المتميزة. والشكر موصول للهيئة التدريسية ولجميع الحاضرين".
كما وجّه الرئيس تحياته إلى الطلاب باللغة العربية قائلاً: "بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، أتمنى للجميع عاماً دراسياً مثمراً وناجحاً. عاماً طيباً للجميع" .
وخلال زيارتهما لمدرسة "غفانيم" الابتدائية في عين هميفراتس: أطلق الرئيس وزوجته، برفقة الطلاب والطاقم التعليمي، بالونات حمراء، تضرعاً ودعاءً من أجل العودة العاجلة لهايمنوت كاساو.
وقال رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ: "يغمرني تأثرٌ عميق بوجودي هنا. إننا نستذكر ما تكبدتموه أنتم وعائلاتكم، من دويّ صافرات الإنذار واللجوء إلى الملاجئ، وعمليات الإخلاء، وسقوط الصواريخ، وويلات الحرب. لقد حان الوقت ليعود أطفال إسرائيل إلى حياتهم المعتادة، كما يستحق جميع سكان الشمال العودة إلى نمط الحياة الطبيعي، فضلاً عن نيل الدعم والقوة والتشجيع".
واضاف : " إن مهنة التدريس مهنةٌ رائعةٌ وعظيمةٌ وتحظى بتقديرٍ كبير، ولقد أعلنتُ بالفعل أنني أعتزمُ العملَ معلماً عند انتهاء ولايتي كرئيسٍ للدولة، حيث سأُدرِّسُ في جميع أنحاء البلاد، وإذا كانت هناك حاجةٌ لوجودي هنا، فسآتي إلى هنا أيضاً. آمل أن تشهد هذه المنطقة بأسرها أيام سلام أيضاً. وأقول من هنا لأطفال لبنان: أنتم تستحقون السلام، وأطفالنا يستحقون السلام. وتحقيقاً لهذه الغاية، يجب علينا بذل كل جهد لضمان عدم وجود ’حزب الله‘ هنا، حتى نتمكن ببساطة من الوصول إلى حدود يسودها السلام" .
وختم بالقول: " نعلم جميعاً أن الدولة تشهد فترة انتخابات، وآمل أن نعرف كيف نحترم بعضنا البعض ونحترم كافة الآراء، لأننا نتشارك مستقبلاً واحداً، ولا سيما جميع الأطفال والطلاب الحاضرين هنا" .
تصوير: عموس بن غرشوم / مكتب الصحافة الحكومي
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا







